سياسة

الاحتلال يقر بناء 640 وحدة اسيتطانية في القدس ويهدم منازل فلسطينية

الأربعاء 2018.11.7 05:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
مستوطنة رامات شلومو

مستوطنة رامات شلومو

صادقت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس على بناء 640 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة بالتزامن مع تصعيد سياسة هدم المنازل الفلسطينية في المدينة.

وقال خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، لـ"العين الإخبارية" إن "هذا القرار يأتي استكمالا لقرار سابق ببناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة (رامات شلومو) المقامة على أراضي بلدة شعفاط".

وأضاف تفمجي: "تم بناء 600 وحدة استيطانية خلال الأشهر الماضية، والآن يجري العمل لإقامة مئات الوحدات الاستيطانية الأخرى".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، إن اللجنة اللوائية في بلدية الاحتلال صادقت على بناء 640 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (رامات شلومو) في شمالي مدينة القدس الشرقية.

وأضافت أن البلدية الإسرائيلية صادرت منذ سنوات الأرض من فلسطينيين لغرض المصلحة العامة قبل أن تخصصها للبناء الاستيطاني.

جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي- أرشيفية

وبالتزامن فقد هدمت البلدية ذاتها مبنى فلسطينيا من 4 طوابق ويضم 12 شقة شكنية في مخيم شعفاط للاجئين، الذي يبعد مئات الأمتار فقط عن موقع بناء الوحدات الاستيطانية الإسرائيلية عليها.

وقال محمود جرادات، مالك المبنى، إن "بلدية الاحتلال بررت هدم المبنى بأنه مقام بدون ترخيص من البلدية".

ولكنه أشار إلى أن "البلدية تمتنع عن منح رخص بناء للفلسطينيين في مدينة القدس في محاولة للحد من أعداد الفلسطينيين في المدينة".

وكانت بلدية الاحتلال هدمت، الثلاثاء، مبنى من شقتين في بلدة بيت حنينا في شمالي القدس.

وترك الهدم كامل وباسمة الرجبي و10 من أفراد أسرتهما دون مأوى بعد هدم منزلهما في حي بيت حنينا بداعي البناء غير المرخص.


وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات مصادقة بلدية الاحتلال على بناء ما يزيد عن 640 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (رمات شلومو) في القدس الشرقية المحتلة.

وقالت في تصريح أرسلته لـ"العين الإخبارية" إن القرار "يؤدي إلى توسيع تلك المستوطنة ومحاصرة الأحياء الفلسطينية المجاورة لها وعزلها عن بعضها، وحرمانها من أي تمدد أو نمو ديمغرافي طبيعي".

وأضافت: "كما يؤدي بناء تلك الوحدات وغيرها إلى تدمير أي فرصة للوصول إلى حلول سياسية للصراع تكون فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين".

وحملت وزارة الخارجية الفلسطينية "الإدارة الأمريكية الحالية وانحيازها المطلق للاحتلال والاستيطان المسؤولية عن توفير الغطاء والمناخات لتنفيذ هذه المخططات الاستعمارية التوسعية".

وقالت إنها "وإذ تُحمل حكومة نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن نتائج وتداعيات تلك المخططات، فإنها تؤكد أن تهاون المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص وتقاعسه عن تحمل مسؤولياته تجاه القرارات الأممية الخاصة بالاستيطان، يشجع اليمين الحاكم في إسرائيل على التمادي في ابتلاع الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وبالتالي إجهاض أية جهود دولية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين".

تعليقات