سياسة

عريقات لإسرائيل: السلام أو المستوطنات

الأحد 2017.5.14 07:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 625قراءة
  • 0 تعليق
صائب عريقات - أرشيفية

صائب عريقات - أرشيفية

  دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الأحد، إسرائيل إلى "الاختيار بين المستوطنات أو السلام".  

  وقال عريقات في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية الأردن ومصر، عقد في مقر وزارة الخارجية الأردنية في عمان: "أنا أحث الحكومة الإسرائيلية حقا على الاختيار بين المستوطنات أو السلام، وآمل أن يختاروا السلام".

  وأضاف أن "مواصلة النشاطات الاستيطانية على أرض يفترض أن تكون الدولة الفلسطينية في المستقبل هو إرسال رسالة واحدة إلى الناس أن أولئك الذين يواصلون أنشطة المستوطنات لا يريدون حل الدولتين".

  وأوضح عريقات أن "الوقف الكامل لأنشطة الاستيطان ليس شرطا فلسطينيا، بل هو التزام إسرائيلي.. خريطة الطريق الدولية تحدده".. وتابع: "نأمل بأن من يؤمن بإعطاء فرصة للسلام وإعطاء المفاوضات المصداقية وفرصة تحقيق حل الدولتين على خطوط 1967 أن يمتثل الجانبان لالتزاماتهما من الاتفاقيات الموقعة وخارطة الطريق".

  وقال "لقد تفاوضت (في السابق) وإسرائيل التزمت بوقف المستوطنات لكنهم واصلوا ذلك.. آمل هذه المرة أن يتمكن هؤلاء الذين يريدون إعطاء السلام فرصة أن يقنعوا الحكومة الإسرائيلية بتجميد الأنشطة الاستيطانية خلال المفاوضات".

  وأضاف عريقات أن "ما سمعناه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان مشجعا للغاية.. سمعنا منه التزاما قويا وحقيقيا بسعي الإدارة الأمريكية لإنهاء معاناة الشعبين والتوصل إلى صفقة سلام تاريخية".. وتابع: "نحن على استعداد مع أشقائنا العرب لبذل كل جهد ممكن لتحقيق هذه الغاية".

  ومن جانبه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن "الكل مقتنع بأن الرئيس الأمريكي يريد التحرك بشكل فاعل من أجل تحقيق السلام وكلنا ملتزمون بأن نعمل معه من أجل تحقيق السلام وإنهاء الانسداد السياسي".. وأضاف: "كلنا يعرف أن حل القضية الفلسطينية وإعادة ضخ الأمل هو شرط أساسي من أجل سحب البساط من تحت أقدام كل المتطرفين الذين يريدون أن يستغلوا هذا اليأس والإحباط من أجل فتح أجندة الكراهية".

  ومن جهته، قال سامح شكري وزير الخارجية المصري إن "هناك تطلعا عربيا من أجل تحقيق السلام وتحقيق حل سلمي عادل وشامل وإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الصراع مع إسرائيل".. وأضاف: "نحن نتطلع أن تكون الفترة القادمة مليئة بالتشاور لوضع رؤية مشتركة متفقة مع مبادرة السلام العربية لدعم الجهود الأمريكية التي عبر عنها الرئيس ترامب من حيث العزم على الانخراط الكامل والعمل الجدي من أجل التوصل لسلام شامل".


تعليقات