ثقافة

بالصور.. يوم التراث الفلسطيني.. فعاليات تنبض حرية وتحاكم إسرائيل

الخميس 2018.10.11 03:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 521قراءة
  • 0 تعليق
تهدف الفعالية إلى إحياء التراث الفلسطيني

تهدف الفعالية إلى إحياء التراث الفلسطيني

على أنغام اليرغول ووقع الدبكة والدحية أعاد فلسطينيون إحياء أجواء تراثية، على مقربة من نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي بيت من الشعر، يمثل عصب التراث الفلسطيني انتصب على أرض مخيم العودة شرق خزاعة بخان يونس، اجتمع عدد من كبار السن غالبيتهم بالزي التقليدي القديم، ورفع بعضهم لافتات تحمل اسم البلدات التي ينحدرون منها داخل أراضي 48.



إحياء التراث

وقال محمد أبودقة، أحد القائمين على الفعالية لـ"العين الإخبارية": إن هدف الفعالية إحياء التراث الفلسطيني في نفوس أبناء شعبنا، حيث إنها اشتلمت على عدة أنشطة تحاكي التراث الفلسطيني الأصيل.

وامتزجت رائحة القهوة العربية التي نضجت في كانون النار التقليدي داخل بيت الشعر، برائحة خبز الفراشيح التقليدية؛ لتعكس مزيجا أعاد المشاركون إلى نسائم بلداتهم التي عاشها بعض كبار السن، وسمع عنها الصغار.




وأقام المشاركون محاكمة قضاء عرفي للاحتلال، حيث عرضت جرائم الاحتلال أمام محكمة صورية انتهت بإدانة الاحتلال على جرائم قتل الأطفال وتشريدهم.

في أجواء المكان ارتفع علم فلسطين ليرفرف على مرأى من مواقع قناصة الاحتلال التي لا تبعد سوى مئات الأمتار، في المنطقة التي تشهد كل يوم جمعة تظاهرات دامية.

نريد الحياة


وقال أبودقة: "رسالتنا أننا نريد الحياة، ومسيرتنا مستمرة بأساليب ومتنوعة، وضمنها هذا الفعل التراثي الذي يربط الماضي بالحاضر، ويعد الجيل للمستقبل".

وحظيت فقرات الدبكة والعزف على أدوات الموسيقى التقليدية التراثية مثل اليرغول والشبابة على إعجاب المشاركين، حيث تنافست فرقتان من الفتية والشبان على تقديم العروض التي حظيت بإعجاب الحضور.


ورأى خليل أبوعيدة في الفعالية يوما وطنيا بامتياز، أوصل رسالة للاحتلال بأن ماضينا وحاضرنا يواجهكم ويرفض عدوانكم، وأنه لا مجال إلا أن يكون المستقبل لشعبنا وحريته".

وتضمنت الفعاليات سباق الهجن والخيل، وسط تنافس الشيوخ والشبان في استعراض مهاراتهم في ميدان المخيم وسط تصفيق وتفاعل الحضور.

وفي إحدى زوايات المكان انشغلت مجموعة من النسوة في خبز الطابون والفراشيح، وأصناف الطعام التقليدي الذي قدم للمشاركين.

الحاج عبدالحميد أبومحمد قال: "بمثل هذه الفعاليات ننقل التراث للأجيال الصغيرة، ونعلمهم التمسك بحقوقهم فنحن لن ننسى ولن نغفر للاحتلال جرائمه".

تعليقات