ثقافة

بالصور.. 20 لوحة في "الحب والسلام" لحرم طحنون بن زايد في بريطانيا

الخميس 2017.7.27 12:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1431قراءة
  • 0 تعليق
20 لوحة في الحب والسلام

أقيم المعرض تحت عنوان "رسائل حب وسلام بحبر وورق"

"رسائل حب وسلام بحبر وورق".. هو عنوان المعرض الفردي الدولي الأول للشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي، الذي تم افتتاحه في غاليري "ساتشي" في العاصمة البريطانية لندن.

المعرض الذي يقدم 20 لوحة بأحجام مختلفة جمعت فيها الشاعرة والخطاطة المبدعة الشيخة خولة بنت أحمد السويدي بين جمال الخط والكلمة خصوصية من رسالتها الإنسانية التي تدعو إلى السلام والحب، اللذين يشكلان جسر التواصل والتفاهم بين الحضارات والثقافات، ويستمر المعرض حتى 19 أغسطس 2017.


ويأتي "رسائل حب بحبر وورق" بعد المعرض الفردي المحلي الأول للشيخة خولة بنت أحمد السويدي الذي حمل عنوان "فاطمة الحب والسلام" في العاصمة أبوظبي في نهاية العام 2016 بالتزامن مع "القمة العالمية لرئيسات البرلمانات" الذي ضم سبعة أعمال مهداة إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات".

وعكست أعمال الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، خصوصية وتفرد تجربتها بين هوية أسلوبها في خط الديواني الجلي الأندلسي الذي وصلت إليه بعد خبرة وممارسة تجاوزت عقدا من الزمن، وأشعار ومقولات اختزلت رحيق معرفتها وتجاربها في الحياة والتي تتجلى فيها عمق معاني القيم الإنسانية والأخلاق من التواضع والرحمة والرأفة والإيثار والتسامح والعطاء وتقبل اختلاف الآخر وحسن الخلق إلى المحبة والسلام، كما في لوحتين حول السلام خطت في إحداهما "سلام أوطان هي عزة إنسان ورفقة أمجاد وطرد أحقاد" وفي اللوحة الأخرى "لنغزل ما بين قلوب البشر بخيط حرير لتسري ما بين نبضاتهم همسات الحب الصافي ليعم السلام والأمان بين الخليقة".


ويمثل المعرض مرحلة جديدة من تحديات الشيخة خولة بنت أحمد السويدي على مستوى الإبداع مثل انتقالها من كتابة الشعر الحديث الذي يعتمد على النثر إلى الشعر المقفى الأكثر صعوبة والذي يتطلب غنى بالمفردات ومن ثم دخولها عالم الخط والإبحار فيه لاكتشاف عوالمه في تعلم دؤوب، وبصبر المبدع الذي لا يعرف اليأس بدأت بالبحث لتكتشف ولا تزال أسرار تقنيات عالم الخطاطين الخفية والمستعصية على الغالبية لتأخذها رحلة بحثها إلى العديد من البلدان بهدف سبر أغوار بعض أسرار تركيب ومعالجة الأحبار التي تجعلها سيالة وتمكنها من التحكم بها ونوعية الأدوات وكيفية معالجتها والتقنيات لتكون أكثر طواعية بين أناملها في مد الحرف بانسيابية.




تعليقات