بعد رحيل العديسي.. قصيدة نحن أبناء الفلاحين تعود للواجهة
عادت قصيدة “نحن أبناء الفلاحين” للشاعر سيد العديسي إلى دائرة الاهتمام عقب إعلان وفاته.
وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع من القصيدة التي تحمل مزيجًا من الحزن والفخر، وتُعد من أبرز ما كتبه الشاعر، خاصة مع انتشارها بوصفها آخر نص نشره عبر صفحته على “فيسبوك”، ما دفع كثيرين إلى إعادة قراءتها والتفاعل مع كلماتها.
وتكشف القصيدة عن صورة الفلاح الذي يرتبط بالأرض ارتباطًا يوميًا، حيث يقدم الشاعر رؤية تعتمد على مفارقات تعكس طبيعة الحياة الزراعية، مستخدمًا لغة مباشرة تمزج بين البساطة والتعبير الإنساني.

كما أعاد المتابعون تداول مقاطع من قصيدته الأخرى “كيف حالك جدًا”، التي عُرفت بأسلوبها القائم على التعبير غير المباشر عن المشاعر، وهو ما ارتبط بصورة الإنسان الصعيدي الذي يفضل الكتمان في التعبير العاطفي.
وينتمي سيد العديسي إلى قرية العديسات بمحافظة الأقصر، وبدأ مسيرته في العمل الصحفي من خلال مجلة “الإذاعة والتلفزيون”، قبل أن ينشر أعماله في عدد من الصحف العربية، ويقدم تجربة شعرية اعتمدت على مفردات الحياة اليومية.
وتضم أعماله عددًا من الدواوين، من بينها “أموت.. ليظل اسمها سرًا”، و“صباح الخير تقريبًا”، و“قبلي النجع”، كما اتجه إلى كتابة الرواية من خلال عمله “طواحين الهوى” الصادر عام 2025، في إطار تنوع إنتاجه الأدبي.