سياسة

مايك بومبيو.. كابوس آخر للنظام الإيراني!

السبت 2017.12.2 11:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 448قراءة
  • 0 تعليق
 د. محـمـــــد مـبــــارك

رشحت خلال اليومين الماضيين أنباء وتسريبات حول نية البيت الأبيض استبدال وزير الخارجية الأمريكي الحالي ريكس تيلرسون برئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» مايك بومبيو. ورغم أن البيت الأبيض قد نفى في اليوم نفسه صحة هذه الأنباء، فضلاً عن أن وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون اعتبرها «أخبارًا مضحكة»، فإن المسألة لا تخلو من نار ينبعث منها دخان، وقد يكون الخبر صحيحًا لكن ليس في إطار وصفه على أنه «إقالة تيلرسون» بقدر ما هو رغبة تيلرسون في التنحي.

مدونة «ذا هيل» التابعة للكونجرس الأمريكي تجاهلت نفي البيت الأبيض أخبار تولي بومبيو موقع تيلرسون، ونشرت يوم أمس 1 ديسمبر 2017 تقريرًا يتناول سيرة ذاتية مختصرة للمرشح البديل مايك بومبيو تحت عنوان "نقدم لكم أحد صقور الملف الإيراني الذي قد يصبح وزير خارجية ترامب".

يُتوقع أنه إذا ما تولى بومبيو حقيبة الخارجية الأمريكية بحلول يناير من العام المقبل (بحسب التوقعات) فإن ذلك سيعد خبرًا مزعجًا جدًّا بالنسبة للنظام الإيراني

وكان بومبيو بمجرد إعلان تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات الأمريكية «سي آي إيه» قد نشر تغريدة يعبر فيها عن تحرقه شوقًا إلى العمل على إلغاء الاتفاق النووي مع النظام الإيراني، ويُتوقع أنه إذا ما تولى بومبيو حقيبة الخارجية الأمريكية بحلول يناير من العام المقبل (بحسب التوقعات) فإن ذلك سيعد خبرًا مزعجًا جدًّا بالنسبة للنظام الإيراني الذي ربما رأى في شخصية تيلرسون نوعًا من التساهل أو التسامح، على النقيض تمامًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لا تخلو تصريحاته عن الإرهاب من إشارة إلى النظام الإيراني. وبقدوم بومبيو، فإن الوضع بالنسبة إلى النظام الإيراني سوف يكون أسوأ بكثير مما هو عليه الآن.

وتكفي الإشارة فقط إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» من العاصمة الإيطالية روما يوم أمس الأول بأن سياسات الرئيس ترامب في منطقة الخليج «خطيرة» و«غير محسوبة»، ما يؤكد حالة الصداع التي يعيشها النظام الإيراني في المرحلة الحالية.

نقلا عن "أخبار الخليج" البحرينية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات