مجتمع

"ذا ناشونال": أجندة البابا فرنسيس الإصلاحية.. مدّ أواصر المحبة والسلام

الثلاثاء 2019.2.5 11:01 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 177قراءة
  • 0 تعليق
البابا فرنسيس في ستاد مدينة زايد لإقامة القداس

البابا فرنسيس في ستاد مدينة زايد لإقامة القداس

تتلخص أبرز دوافع قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في زيارة دولة الإمارات العربية في رغبته الواضحة في إصلاح نهج الكنيسة الكاثوليكية، إن لم يكن دافعه الوحيد من الزيارة، إذ يسعى بها أن يزيد من قوة باباويته، ويمد أواصر المحبة والسلام مع العالم العربي والإسلامي.

وذكر موقع "ذا ناشونال" الأمريكي، إن زيارة أبوظبي تأتي في توقيت تشتد حاجة الكنيسة الكاثوليكية التي تضرب بجذورها إلى 2000 عام مضت إلى الإصلاح، إذ يرى محللون سياسيون أن هذه الخطوة هي امتداد لسياسات فرنسيس التقدمية والإيجابية التي سيكون لها عظيم الأثر على الفاتيكان والعالم.

أجندة البابا الإصلاحية


من البداية، أظهر قداسة البابا فرنسيس اختلافًا عن غيره من آباء الكنيسة الكاثوليكية في طريقة تعامله مع الدول العربية والإسلامية، ثم واتته الفرصة لترسيخ هذا الاختلاف بمجرد توليه الباباوية؛ ففتح الحدود أمام ملايين المهاجرين العرب الذين هاجروا هربًا من ويلات الحرب وتنامي تأثير داعش في المنطقة.
وفي الوقت الذي بدأ العالم في انتقاد المهاجرين، كان لقداسته موقف لا يُنسى، إذ رحب بالوافدين الجدد لدولة الفاتيكان، وطالب بحقوق المهاجرين وأهمية الحفاظ على كرامتهم وإنسانيتهم قبل أي شيء.

تأثير خطوات قداسته الإصلاحية


سعي قداسة البابا فرنسيس المستمر للإصلاح، جعله يخاطر من قبل بعلاقات الفاتيكان مع الدول المعارضة للهجرة، إلا أن قداسته وضع الأولولية لرسالة التسامح والسلام التي يعتنقها، واستمر في سعيه للتوعية بمشاكل المهاجرين، وترسيخ ثقافة الانفتاح والترحيب بالمهاجرين الذين يصلون لأوروبا.
وتجسد مساعي قداسته المستمرة للانفتاح انتصارا كبيرًا للإنسانية من جانب، ومن الجانب الآخر تمثل خطوات جذرية لإصلاح الكنيسة الكاثوليكية مقارنة بالأعوام الماضية.

قضايا إنسانية


تتطرق أجندة قداسة البابا الإصلاحية لبعض القضايا الإنسانية، إذ يسعى البابا فرنسيس بزيارته إلى رؤية ناس من ثقافات مختلفة لتفهم مشاكلهم، والتوعية بأهمية المساواة وتقديم المساعدة للفقراء ولفت الانتباه لخطورة مشاكل أخرى مثل التغير المناخي.
وفي ظل تنامي السياسات الشعبوية القومية في دول مثل البرازيل، يأتي قداسة البابا ليرسل رسالة قوية وواضحة يؤكد فيها رفضه لأي نهج يتغذى على خوف الشعوب.

غرض الزيارة

يحاول قداسة البابا فرانسيس من خلال زيارته التأكيد على أولوية بعض القضايا، منها حماية رعايا الكنيسة والتأكيد على رغبته في مد أواصر الصداقة والسلام مع الدول الإسلامية، إذ ينتوي قداسته السفر إلى المغرب في مارس المقبل، كما سبق وزار مصر والأردن.

تعليقات