مجتمع

زيارة قداسة البابا فرنسيس للإمارات.. رسالة تسامح ومحبة بين الأديان

الثلاثاء 2019.2.5 04:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 434قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

أظهر قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، سعيا متواصلا لإلغاء الاختلافات وحواجز اللغة والجنسية والديانة، وهو ما بدا واضحا في زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقيعه على "وثيقة الأخوة الإنسانية" مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

موقع "ذا نيشن" الأمريكي نشر تقريرا أكد فيه أهمية هذه الزيارة، وأهدافها الإنسانية والثقافية المختلفة، ودورها في إطلاق التسامح والأخوة بين شعوب الأرض، انطلاقا من بلد التسامح دولة الإمارات العربية المتحدة.

هدف الزيارة.. نشر التسامح

تعددت أهداف زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إذ يرغب -عبر هذه الخطوة- في تقديم تحية وتقدير للمجتمعات المتسامحة، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تأسست على ثقافة التسامح منذ قيامها عام 1971، وخصصت عام 2019 للغرض نفسه، وأطلقت عليه عام التسامح.

ويحاول قداسة البابا فرنسيس بهذه الزيارة أيضا بسط يد السلام والتسامح في العالم بأكمله وليس مع رعايا الكنيسة الكاثوليكية وحسب، إذ ترسّخ زيارته لثقافة الانفتاح على الآخر ومد أواصر الصداقة والإنسانية عالميا.

ويستكمل قداسته، من خلال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في عاصمة التسامح أبوظبي، سعيه الدؤوب لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية بشكل عام، مثل حديثه السابق عن أزمة التغير المناخي، فضلا عن تطرقه لأزمة المهاجرين من الشرق الأوسط وكونها مشكلة عالمية.

ومن المتوقع أن تسهم زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى دولة الإمارات في فتح أبواب جديدة للتحاور السلمي، مع لفت النظر إلى قضايا شرق أوسطية غاية في الخطورة مثل الفقر، خاصةً أن عدد حضور المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية يصل إلى 700 شخص من خلفيات وأيديولوجيات مختلفة.

ويأمل قداسة البابا فرنسيس، من خلال هذه الزيارة، في أن تنتهج بقية الدول نفس نهج دولة الإمارات العربية في التسامح.


التأثيرات المتوقعة.. الحوار ومحاربة الفقر

الموقع الأمريكي أكد أن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى الإمارات سوف تصنع تاريخا لم يسبقه إليه أحد، ويتوقع أن تحقق عدة إنجازات سيكون لها عظيم الأثر على المنطقة والعالم، وهي:

1-تأسيس حوار أديان تسامحي:

إذ تحدث قداسة البابا فرنسيس عن أهمية الصداقة والاحترام بين الأديان المختلفة، وقال إن التسامح يقوم على احترام الاختلاف وحرية الأديان.

2- استعادة العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية:

عمل قداسة البابا فرنسيس –من وراء الكواليس- على استعادة العلاقات بين البلدين، كما توجه رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو بالشكر لقداسته على مساعيه السلمية.

3- محاربة الفقر:

حث قداسة البابا فرنسيس قادة العالم، خلال زيارته للإمارات، على مساعدة الدول الأكثر فقرا وذوي الحاجة.

4- فتح باب النقاش:

إذ يسمح قداسته بالنقاش خلال وجوده في كنيسة القديس يوسف في أبوظبي، وقد تم تشجيع الحضور على الحديث بشجاعة دون الخوف من معارضة قداسة البابا.

في النهاية، تظل زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة علامة فارقة في تاريخ الإنسانية، وهو ما ستظهر بوادرها في المستقبل المنظور.

تعليقات