اقتصاد

رؤساء أمريكا و"وول ستريت".. تاريخ من التصريحات قلبت سوق الأسهم

ترامب أكثر الرؤساء تعليقا بـ35 تغريدة

الخميس 2018.12.27 10:10 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 112قراءة
  • 0 تعليق
سوق الأسهم الأمريكية تتأثر سلبا وإيجابا ببيانات البيت الأبيض

سوق الأسهم الأمريكية تتأثر سلبا وإيجابا ببيانات البيت الأبيض

على الرغم من أنه من النادر أن يعلق رئيس الولايات المتحدة على أداء البورصة وسوق الأسهم الأمريكية، إلا أن الرئيس الحالي دونالد ترامب وإداراته كسروا تلك القاعدة أو العرف.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وول ستريت لأكثر من 35 مرة خلال تغريداته، كاسرا القاعدة المتعارف عليها.

ترامب، الذي يعد من بين رجال الأعمال الأمريكيين الأشهر قبل توليه الرئاسة، علق في الكثير من المناسبات على أداء وول ستريت، كان آخرها، الثلاثاء، عندما أعلن أن سوق الأسهم الأمريكية تمنح المستثمرين فرصة هائلة للاستثمار وشراء الأسهم، على الرغم من مرور عمليات بيع وشراء الأسهم بحالة ركود استمرت 4 أيام متتالية، قبل أن يرتفع مؤشر البورصة الأمريكية من جديد عشية أعياد الميلاد.

ويرى ستيفن شميت، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية أيوا، أن التعليقات التي تتركها الرئاسة الأمريكية دائما ما يكون لها أثرها على المستثمرين في سوق الأسهم والبورصة سواء بالسلب أو الإيجاب.

وأكد "شميت" أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما للصحفيين عام 2009 حول أهمية شراء الأسهم في تلك الفترة أسهمت في تحريك عملية شراء الأسهم.

وقال إن الرئيس ترامب راهن كثيرا على نجاحه الاقتصادي في سوق الأسهم، حيث اعتاد الحديث عن البورصة وسوق الأسهم الأمريكية في الكثير من المناسبات، وهو الأمر الذي لا يعد من الأمور المعتادة الحديث عنها بالنسبة للإدارات السابقة.

ونشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا يرصد تعليقات الرؤساء الأمريكيين على سوق الأسهم خلال فترة تولي كل منهم مسؤولية إدارة البيت الأبيض.

جيمي كارتر

حسب شميت، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية أيوا، فإن تعامل الرئيس جيمي كارتر الذي تولى مقاليد الحكم من عام 1977 وحتى 1981 تسبب في زيادة التأثير الضار لأزمة المحروقات والنفط، التي ازدادت أسعارها بنسبة 350%، والتي تعرضت لها الولايات المتحدة بسبب حظر منظمة أوبك إمدادها بالنفط والمحروقات، وهو الأمر الذي جعل الرئيس السابق يعلن عن أن الصورة ضبابية في ظل عدم وضوح الوصول إلى حلول جذرية لحل مسألة الطاقة، وهو التصريح الذي ألقى بظلاله الكارثية على سوق الأسهم الأمريكية.

رونالد ريغان

تعرضت الولايات المتحدة لأزمة كبيرة في عام 1987 أثناء تولي رونالد ريغان رئاسة البلاد، حيث تسبب ارتفاع العجز الفيدرالي في الولايات المتحدة إلى هبوط مؤشر وول ستريت الرئيسي بنسبة تخطت الـ23% ليطلق على هذا اليوم اسم "الإثنين الأسود".

واتسم تعليق ريغان في هذا الوقت حول الأزمة بالتوازن، وأبدى سروره بتعامل البنوك الأمريكية الرئيسية مع الأزمة وتخفيضها الفائدة والتعامل بحكمة من قبل القائمين على النظام الاحتياطي الفيدرالي، وهو الأمر الذي أسهم قليلا بتقليل الآثار السلبية للأزمة.

بيل كلينتون

ركز الرئيس الأمريكي كلينتون في خطاب في أكتوبر 1997 على قوة الاقتصاد الأمريكي، وتجنب الحديث عن سوق الأسهم خلال أزمة العملة الآسيوية، وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من هبوط مؤشر داو جونز 554 نقطة، أكبر خسارة على الإطلاق في ذلك الوقت، والتي أوقفت مؤقتاً التداول في أسواق الأسهم الأمريكية.

وأوضح كلينتون، في خطابه، أن هبوط مؤشر داو جونز 554 نقطة قد يكون الأمر مخيباً للآمال، لكنه يعتقد أنه ليس من الحكمة أو من المناسب لأي رئيس أن يعلق على تحركات السوق ساعة بساعة خلال فترات اليوم.

جورج دبليو بوش

تحدث الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى الشعب الأمريكي في سبتمبر 2008 مع اشتداد الأزمة المالية العالمية، قائلا إن إدارته تعمل على معالجة الأسباب الجذرية وراء عدم استقرار السوق، وأكد إيمانه بالمشاريع والأفكار الحرة البعيدة عن الحكومة، وطالب بوش وقتها الكونجرس الأمريكي بالتدخل الفوري واتخاذ قرارات وآليات لإنقاذ الاقتصاد وسوق الأسهم الأمريكية من الركود، ومساعدة البنوك الأمريكية في التعامل بشكل آمن مع الأزمة.

تعليقات