سياسة

"تعزيز السلم" يوضح المفهوم الحقيقي للجهاد وما طاله من تحريف

الأربعاء 2017.12.13 01:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 737قراءة
  • 0 تعليق
المتحدثون خلال ورشة "الجهاد في خدمة السلام"

المتحدثون خلال ورشة "الجهاد في خدمة السلام"

واصل الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم، المقام في أبوظبي، جلساته في اليوم الختامي، بعقد ورشة عمل بعنوان "الجهاد في خدمة السلام"، للتعرف على المعنى الحقيقي للجهاد، وتوضيح التحريف الذي طاله.

الدكتور شوقي علام، مفتي جمهورية مصر العربية

وأدار الجلسة الدكتور شوقي علام، مفتي جمهورية مصر العربية، واستهلها بشكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولراعي المنتدى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي.

وأكد الدكتور علام، أهمية موضوع الحلقة "في توضيح الخلل الذي طال مفهوم الجهاد الذي ينبئ بحقيقة الإسلام الصحيح، فهو الطريق لتحقيق السلم، وليس كما يتصوره البعض بأنه القتال، فهذا مفهوم خاطئ، فهو فقه للحياة وللعمران".

الشيخ أسلموا ولد سيد المصطف، مستشار الوزير الأول الموريتاني

وبيّن الشيخ أسلم ولد سيد المصطف، مستشار رئيس الحكومة في الموريتاني، أن الجهاد لديه العديد من الدلالات والتفسيرات، لذا فإن توضيح معناه يكتسي بأهمية بالغة.

وأوضح أن "المعنى الشامل للجهاد الذي يشتمل عليه القرآن لا يستند لاستعمال السلاح؛ لكن العديد من التأويلات فسرته كما أرادت".

د.عبدالحميد عشاق، المدير المساعد بدار الحديث الحسنية في المغرب

من جانبه، قال د.عبدالحميد عشاق، المدير المساعد بدار الحديث الحسنية في المغرب: "الجهاد في الإسلام واضح وبعض المفاهيم الخاطئة للأسف أسهمت في تحريف المادة الفقهية".

وأضاف: "الجهة الوحيدة التي يجب أن تنظر في قضية الجهاد هي السلطة العليا والسياسية، وليس بإمكان أي جهة أو فرد الإفتاء في مسألة الجهاد".

د.محمد رفيع عثماني، مفتي جمهورية باكستان

وتوجه د.محمد رفيع عثماني، مفتي جمهورية باكستان رئيس جامعة دار العلوم-كراتشي، بالشكر إلى دولة الإمارات لتنظيمها المنتدى، مؤكداً أن التسامح والرحمة، من أبرز خصائص الإسلام، مضيفا في مداخلته بالورشة: "الإسلام حث على البر وصلة الرحم، والتضامن والتعاون مع الآخر مهما كانت ديانته".

د. قطب سانو، وزير مستشار رئاسة جمهورية غينيا

ورأى د. قطب سانو، وزير مستشار رئاسة جمهورية غينيا، أن الجهاد من أكثر المصطلحات التي عانت ظلما عبر التاريخ، وقال: "لا يجد المتطلع في سياقات القرآن أن مصطلح الجهاد محصور فقط في القتال، فالحرب في شرعنا استثناء، والسلم هو الأصل".

وأوضح أن "الإشكالية التي تحدث، أنه حين نتحدث عن الجهاد، يذهب تفكيرنا إلى القتال، وهو تفكير غير صحيح، ولا يمكن ان نقبل توظيف بعض آيات القرآن للاعتداء على الآخر وقتله".

وتابع قائلاً: "العلم والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر، كلها تندرج تحت مفهوم الجهاد، وأقول لكم إن أعظم جهاد تحتاجه أمتنا العربية والإسلامية اليوم هو العلم".

تعليقات