سياسة

مسلسل قطري فاشل يستهدف الإمارات

الإثنين 2018.1.15 11:11 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 587قراءة
  • 0 تعليق
 عائشة سالم الرشيد

جنون السياسة أصاب نظام الحمدين بمرض فتّاك يشوّه الحقيقة، ويستبيح الأخلاق في عالم كل شيء فيه مسموح، الفيديو انتشر بشكل غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيه الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني وهو يقول : "أنا كنت ضيفاً في الإمارات، وأنا محجوز وشكرًا للشعب الإماراتي والشعب القطري".

الكل دون استثناء يريد معرفة الحقيقة، هل هو محجوز فعلاً في الإمارات وممنوع من المغادرة؟.إن عملية الفهم خاضعة لنقطتين هامتين، إما أن يكون الشيخ عبدالله بن على آل ثاني شخصاً غامضاً، أو غير قادر على التعبير عن ذاته!

بعد قراءة التغريدات بتأنٍ، نستطيع أن نعرف مَنْ وراء هذه الأكاذيب والافتراءات، وهي قطر، خاصة بعد أن فشلت في تأليب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ضد الإمارات، بادّعائها اختراق طائرة حربية إماراتية لمجالها الجوي دون علمها.

إليكم الحقيقة كاملة من مصادرها الأصلية دون إضافة، فالشيخ عبدالله بن علي آل ثاني الذي طلب أن يستقر بالإمارات واستجار بشيوخها حرصاً على سلامته، خاصة أن له ارتباطاً أسرياً في الإمارات، وتم الترحيب به ومكث في الدولة وعاش بها معززاً مكرماً، وبناءً على طلبه، أراد أن يكون بعيداً عن الأضواء حرصاً على سلامته.

لم يكن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني محجوزًا من الشيخ محمد بن زايد، وهو حر طليق يستطيع المغادرة متى ما شاء ومتى ما قرر هذا الأمر، لكن قناة الفُجر والعهر السياسي "الجزيرة" بثت عدة تغريدات عاجلة تضمنت الآتي:

- الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني يقول: "دولة قطر بريئة من أي مكروه يحدث لي".

- يحمّل محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته.

- أنه احتُجز بعد استضافة الشيخ محمد بن زايد له.

- وأنه محتجز في أبوظبي.

بعد قراءة التغريدات بتأنٍ، نستطيع أن نعرف مَنْ وراء هذه الأكاذيب والافتراءات وهي قطر، خاصة بعد أن فشلت في تأليب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ضد الإمارات؛ بادعائها اختراق طائرة حربية إماراتية لمجالها الجوي دون علمها. وما زال مسلسل الافتراءات والأكاذيب القطري ضد الإمارات مستمراً !.

إن أصعب ما تتلقاه الإمارات صدمة عدم الوفاء، خاصة إذا جاءت من الذي فتحت له الأبواب عندما استجار بها واستضافته، وخاصة إذا جاء ذلك من شخص يختلف ظاهره عن باطنه ..لذا على الإمارات أن تحتاط جيداً !!

يقول الله تعالى: "لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون" .

ما حدث يعتبر (شو سياسي) يريدون منه الإساءة للإمارات، ووزارة الخارجية في الإمارات قالت: " الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حلّ ضيفاً على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه، وحظي بواجب الضيافة والرعاية، بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه، وقُوبل بكل ترحاب وكرم، وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته، وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له، دون أي تدخل يعيق هذا الأمر".

إن نظام الحمدين قريب جداً إلى الهاوية، وعقدة نجاح الإمارات أزعجته بل جعلته يُصاب بالشلل، فيقف في مكانه ويصيح غير قادر على عمل أي شيء !! لأن الحسد عمى عينه، وعداوة الحسد لا تتوقف عند حد، وفي هذا قال الشاعر: كل العداوات قد تُرجى إزالتها إلا عداوة من عاداك عن حسد.

إن سمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" يُنزه نفسه عن هذه الأمور ليس خوفاً من أحد، ولكن تقديراً لذاته وسموّاً بنفسه، فهو يقدم العطاء دون انتظار الثمن، ويسير في حقل من ألغام الأكاذيب والافتراءات القطرية والإساءة غير المبررة !

لقد كشف سمو الشيخ محمد بن زايد حقيقتهم للعالم أجمع وسبب لهم الخوف وعرَّاهم، فهم لصوص الثرثرة والكذب والتضليل تسعى لسرقة عقول وتعاطف الناس للوصول إلى هدف وملتقى وأرض خصبة للإساءة لدولة الإمارات، دون أن يطولها القانون الدولي، بينما قطر يتم فيها بيع الشرف والأمانة والضمير، وينتج عن كل ذلك ادعاءات وافتراءات كاذبة !

هذه الحقيقة كاملة ..

هل وصلت الرسالة ؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات