سياسة

"قطر الخيرية".. أموال الحمدين لنشر الكراهية والإرهاب ببريطانيا

"إسلام ويب" موقع قطري مهمته التحريض ضد اليهود والمسيحيين

الإثنين 2017.11.27 08:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2013قراءة
  • 0 تعليق
أموال قطر تغذي الإرهاب بأوروبا

أموال قطر تغذي الإرهاب بأوروبا

كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية عن أن مسؤولا قطريا سابقا أسس موقعا على شبكة الإنترنت، يحرض المسلمين على أن يكرهوا اليهود والمسيحيين، يدير مؤسسة خيرية توزع ملايين الجنيهات الإسترلينية على المساجد وغيرها من المنظمات في بريطانيا.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، الأحد، إن يوسف الكواري هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية فرع المملكة المتحدة، التي تشمل أعمالها بناء مسجد جديد في شمال إنجلترا.

وأشارت إلى أنه أسس في وقت سابق موقع "إسلام ويب"، وهو موقع على شبكة الإنترنت أصدر فتاوى تفيد بأنه "محرم" أداء اليمين للحصول على الجنسية البريطانية، كما حذر في يونيو/حزيران من اليهود والمسيحيين: "من الواجب كراهيتهم من أجل الله".

وأوضحت أن "قطر الخيرية" بالمملكة المتحدة هي الذراع البريطانية لمؤسسة "قطر الخيرية"، وهي مؤسسة خيرية مقرها الدوحة تم تصنيفها منظمة محظورة وإدراجها على قوائم الإرهاب من قبل دول الخليج المجاورة.

وأشارت إلى أنه بشكل منفصل، في دعوى قضائية أمام محكمة العمل ضد فرع المؤسسة في المملكة المتحدة، اتهم أحد الموظفين السابقين فادي العيتاني، نائب المدير العام، بـ"التسلط والمضايقة"، وتحذير غير المسلمين الذين لم يعتنقوا الإسلام بأنهم "سيعاقبون".

ولفتت إلى أن الكواري أسس موقع "إسلام ويب"، الذي يصدر التعاليم الدينية أو الفتاوى، وكان رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في وزارة الأوقاف القطرية، التي أدرجت بصفتها "صاحب التسجيل" ومدير الموقع. وفي عام 2007، كان يشار إلى الكواري بصفته رئيسا لمجلس إدارته، وهو منصب شغله حتى عام 2010.

وبين عامي 1998 و2010، شملت الفتاوى التي نشرت على الموقع الإلكتروني، فتوى تناشد جميع المواطنين "الجهاد بكل السبل ضد الاحتلال الصهيوني والعدوان"، تقول إن "العيش في بلدان غير مسلمة محرم إلا لحاجة ماسة".

وأوضحت الصحيفة أن سلمان مجتبى عمل لدى مؤسسة "قطر الخيرية" فرع المملكة المتحدة، مدير تنمية لمدة 9 أشهر حتى يناير/كانون الثاني، واتهم في دعاوى قضائية، هو وكريس جوارد مدير الاتصالات السابق، العيتاني بـ"التقليل من شأنهما بشكل روتيني والإضرار بهما والسخرية منهما وغيرهما من الموظفين غير العرب".

وذكرت الدعوى أن "العيتاني كان يذكر في مناسبات عديدة تغيير ديانة غير المسلمين بمن في ذلك الموظفون غير المسلمين، مشيرا إلى أنهم إذا لم يفعلوا (يعتنقوا الإسلام) سيعاقبون".

تعليقات