سياسة

مجلة أمريكية: قطر نقطة ضعف "الناتو العربي" بسبب رعايتها للإرهاب

الجمعة 2019.4.5 02:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1095قراءة
  • 0 تعليق
الدور القطري الخبيث في الشرق الأوسط

الدور القطري الخبيث في الشرق الأوسط

قالت مجلة "ناشيونال ريفيو" الأمريكية، إن قطر تمثل ثغرة كبيرة بالنسبة لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي وقواته العسكرية متعددة الجنسيات، عبر دعمها لإيران والجماعات الإرهابية في المنطقة.

وعدت المجلة، خلال تقرير لها، تشكيل تحالف من الدول العربية بقوة عسكرية متعددة الجنسيات لردع عدوان إيران والإرهاب والتطرف، فكرة جيدة من الناحية النظرية.

وأشارت إلى أنه بوجود مصالح وتهديدات مشتركة يمكن لمثل هذا التحالف تحقيق النجاح، والمثال الواضح لذلك، هو حلف الناتو، الذي كان موحدًا في مهمته على مدار عقود لمنع الاتحاد السوفيتي من التسبب في مشكلات.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن ثمة تساؤلات حول ما يمكن أن يحدث إن لم تكن إحدى دول التحالف تنظر للتهديدات بشكل مختلف بل وتشترك بنشاط في تقويض الدول الأعضاء.

وأكد التقرير أن الصيغة الأخيرة لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي من المفترض أن تكون عبارة عن خليط من القوات، بما في ذلك الست دول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان) بالإضافة إلى مصر والأردن

وأوضحت المجلة، خلال تقرير لها، أنه عند إمعان النظر في الدول الأعضاء المتبقين، سنجد آراءً متباينة واسعة النطاق بشأن المخاطر التي تشكلها إيران وجماعة الإخوان الإرهابية، لافتة إلى الدعم الذي تقدمه قطر للجماعة في الخارج من أجل تقويض الدول الأعضاء في التحالف وتوطيد علاقتها مع طهران.

وتسببت متابعة قطر لتلك السياسات الخبيثة –وغيرها من السلوكيات المثيرة للمشكلات– في خلق ضغائن إقليمية لدرجة أن دول التحالف الاستراتيجي قطعت العلاقات معها في مرحلة ما ولا تزال على خلاف مع عائلة آل ثاني الحاكمة.


بلا شك، قائمة الشكاوى ضد قطر طويلة، فقد أشعلت لهيب الاضطرابات بجميع جهات الصراعات العربية بتمويلها منقطع النظير للمنظمات المتطرفة ودعمها السياسي لهم، كما قدمت الدعم لمنظمات مثل طالبان وحماس وغيرها، بالإضافة إلى جماعة الإخوان الإرهابية، إلى جانب استخدامها لشبكتها الإعلامية "الجزيرة" كبوق عالمي للدعاية المتطرفة.


لا تتوقف الأنشطة الخبيثة لقطر عند حد دول المنطقة، بل تستهدف مباشرة المصالح الأمريكية، حيث تواصل الدوحة حملات موسعة تتضمن دفع أموال لشخصيات ذات نفوذ ووسائل إعلام والتجسس الإلكتروني وشراء مراكز بحثية.

وليس هذا كل شيء، بل هناك أيضًا البذخ في إنفاق المال على الجامعات الأمريكية، إلى جانب ما تكشف بعد إطلاق فيلم "أموال الدم"، الذي يكشف كيف اشترت قطر مؤسسة أمريكية ودفعها المال بطريقة لا يمكن لكثير من الأمريكيين تخيلها.

وأشارت "ناشيونال ريفيو" إلى أنه كما تعرض السياسات التركية مفهوم الناتو حول دفاع مشترك للخطر، يشكل الدور القطري نقطة الضعف في "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي".

تعليقات