سياسة

قطر تعمق فضيحتها بإعادة نشر مقالاتها التحريضية باسم خاشقجي

الخميس 2018.12.27 12:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1817قراءة
  • 0 تعليق
فضائح إعلام "الحمدين" تتوالى

فضائح إعلام "الحمدين" تتوالى

"إن لم تستح فافعل ما شئت".. قول ينطبق على إعلام "نظام الحمدين"، الذي أعاد نشر مقالات تحريضية ضد السعودية ثبت أن قطر كانت تقف وراءها، وأسهمت في أفكارها وصياغتها.

هذا ما قامت به صحيفة "الشرق" التابعة لنظام الحمدين، التي أعلنت أنها ستنشر أبرز 100 مقال للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، حيث بدأت في نشرها تباعا.

ويأتي نشر المقالات التحريضية المنسوبة لخاشقجي، بعد أيام على فضيحة تورط قطر في صياغة مقالات للكاتب السعودي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، موجهة ضد السعودية.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" كشفت مفاجأة صادمة عن الراحل خاشقجي، بشأن صياغة مقالاته واقتراحات موضوعاتها.

ووفق ما أوردته الصحيفة الأمريكية، كانت ماجي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية، تصيغ وتقترح مقالات خاشقجي، مستندة في ذلك إلى رسائل نصية بين ماجي والصحفي الراحل. 

كما كشف تقرير "واشنطن بوست" عن أن الدبلوماسية الأمريكية السابقة، ماجي سالم، أسهمت في "صياغة" بعض أعمدة خاشقجي دون علم الصحيفة.

كما اقترحت ماجي موضوعات وقامت بصياغة المواد ودفعت خاشقجي إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا ضد الحكومة السعودية.

وفي أول تعليق لها، قالت ماجي ضمن تقرير الصحيفة، إن "أية مساعدة قدمتها لخاشقجي كانت من صديقة تسعى إلى مساعدته على النجاح في الولايات المتحدة".

لكن -والحديث لـ"ذا بوست"- يبدو أن خاشقجي قد تلقى مساعدة كبيرة في كتابة أعمدته، حيث راجعت ماجي، المدير التنفيذي لمؤسسة قطر، عمله سلفا وفي بعض الحالات اقترحت صياغة.

وتشير نصوص أخرى في "الكشف الثمين"، بحسب تعبير الصحيفة، إلى أن منظمة ماجي دفعت لباحث قام بعمل لصالح خاشقجي، كما اعتمد الأخير على مترجم عمل في بعض الأحيان لصالح السفارة القطرية والمؤسسة التي تروج للتعليم باللغة العربية في الولايات المتحدة..

ووفقا للصحيفة أيضا بدا أن خاشقجي وماجي يدركان الانطباع المحتمل لارتباطه بكيان ممول من قطر، وذكّرا بعضهما بالاحتفاظ بتلك الترتيبات "سرية".

إعادة تدوير المواد التحريضية..منهج إعلام الحمدين

تلك الحقائق الصادمة التي كشفت أبعادا جديدة لحجم المؤامرة القطرية التي تستهدف المملكة، لم يتجاهلها إعلام قطر فحسب، بل حاول إعادة تدوير تلك المقالات للتشويش على الفضيحة القطرية.

وإعادة تدوير المواد التحريضية هو إسلوب عمل لإعلام الحمدين تقوم به قناة "الجزيرة" بشكل ممنهج، فتنقل تباعا في برامجها أعمالا ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، من وسائل إعلام الظل الممولة سرا من الدوحة.

أسلوب ينتهجه نظام الحمدين، ليخدع المشاهد بإظهار وجود وسائل إعلام متعددة تؤيد توجه القناة – المروجة لسياسات الدوحة المثيرة للفتنة والداعمة لللإرهاب- مع أن مصدر وممول كل تلك الوسائل واحد وهو قطر.

وإن كانت ما قامت به صحيفة "الشرق" ليس بجديد، إلا أن تنفيذه جاء بشكل أقل احترافية وأقل خبث مما تقوم به الجزيرة، ولا سيما أن الفضيحة التي كشفتها واشنطن بوست بشأن تورط قطر ما زالت ساخنة.

إعلام الحمدين.. فضائح وأكاذيب

وتوالت على مدار الفترة الماضيةـ فضائح إعلام قطر وتكذيبه من دول ومنظمات عدة ، ففي يوليو/ تموز الماضي، نفت الحكومة الألمانية، جملة وتفصيلا التصريحات الملفقة التي نسبتها صحيفة "الشرق" إلى وزيرة الدفاع، أورسولا فون دير لاين.

فقطر، فبركت تصريحات على لسان وزيرة الدفاع الألمانية تقول فيها وفقا لإحدى الصحف الناطقة باسم تنظيم الحمدين، إن "قطر عضو في قواتنا الرادعة، وأمن الدوحة من أمن أوروبا"، وهو ما نفته جملة وتفصيلا.

كما كشفت شركة الخطوط الجوية الكويتية، في يونيو/ حزيران الماضي، كذب إعلام تنظيم الحمدين، نافية تلقيها توجيهات سعودية بمنع المعتمرين القطريين من السفر لأداء مناسك العمرة.


وفي نوفبر/تشرين ثان الماضي، كذبت الخطوط الكويتية مجددا إعلام الحمدين، ونفت صحة خبر نشرته "الشرق" تحت عنوان "مطار دبي يرفض هبوط طائرة كويتية اضطرارياً بسبب راكب قطري".

وقالت إنه "كان على متن الرحلة راكب وراكبة يحملان الجنسية القطرية، وقد تم استضافة ركاب هذه الرحلة ومن ضمنهم الراكبان القطريان في فندق المطار بدبي"، معربة عن شكرها لسلطات مطار دبي على حسن تعاملها الكريم مع كل ركاب الرحلة المذكورة.

ومنذ أن قطعت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، في يونيو/حزيران من العام الماضي، العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب، شنت قناة"الجزيرة" القطرية وأتباعها من وسائل الإعلام القطرية أو الممولة من قطر، حملات افتراءات وأكاذيب ممنهجة ومنظمة تستهدف الرباعي العربي. 

تعليقات