سياسة

وسائل الإعلام القطرية.. منصات للإرهاب وأبواق للتقسيم

الأربعاء 2017.5.24 09:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1277قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية من لقاء أجرته الجزيرة مع بن لادن

صورة أرشيفية من لقاء أجرته الجزيرة مع بن لادن

سخرت قطر وسائل إعلامها كمنصات للتنظيمات الإرهابية تارة، وأبواق للتهجم على الأنظمة العربية وتشويه صورتها وبث الفرقة بين شعوبها تارة أخرى، وصناعة للأزمات بالمنطقة تارة ثالثة.  

فعلى صعيد تسخير هذه الوسائل للتنظيمات المتطرفة، أجرت شبكة الجزيرة المملوكة لقطر مقابلات مع قيادات إرهابية أبرزها زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في مخابئ سرية تحت الأرض، وأبو محمد الجولاني زعيم "جبهة النصرة" التي تمثل التنظيم الأول في بلاد الشام.


كما أن الجزيرة تعتبر أول قناة تبث العمليات الإرهابية المصورة لتنظيم القاعدة، والتي تتنافي مع المبادئ الإنسانية، ناهيك عن مشاهد قطع الرؤوس والتعذيب التي يصورها داعش للرهائن، في رسالة اعتبرها مراقبون ترويجا للفكر الإرهابي.

أداة قطر الإعلامية هذه، ظهر دورها أيضاً في تسخير شاشتها ليوسف القرضاوي الذي لم يفوت فرصة لبث خطبه وفتاويه السامة بهدف تفتيت الأمة العربية وتمزيقها وتفريق صفها.

ومع اندلاع احتجاجات 2011 في عدة دول عربية، خصصت قناة الجزيرة بكافة أذرعها، جزءا كبيرا من تغطيتها لتأجيج هذا الحراك، وجعلت من نفسها منبراً لقيادات من جماعة الإخوان خرجت عن اللياقة والأدب في تهجمها على دول بعينها في المنطقة، بالتوازي مع الدعم المالي واللوجستي للحكومات الإخونجية التي تشكلت في تلك الدول.

وكذلك سار الإعلام الرسمي في قطر على خطى الجزيرة، فنصبّ تلفزيون ووكالة أنباء الدولة نفسيهما منصات ومنابر لا تخلو من تأجيج النعرات الطائفية في المنطقة. وهكذا الأمر كان مع صحف الراية والشرق والوطن والعرب.

أما صحيفة العربي الجديد، فكانت البوق غير الرسمي لقطر في مهاجمة الأنظمة العربية، فضلاً عن كونها منبراً للمسؤولين الإيرانيين.

ويتفق مراقبون كثر على أن هذا القالب الذي يبدو عليه الإعلام القطري، يؤكد حجم الدور الذي تلعبه الدولة الخليجية الصغيرة في استهداف المنطقة وزعزعة أمنها وصولاً إلى تقسيمها.

تعليقات