سياسة

مصر.. تغيير اسم شارع "آل حمد" رفضا لإرهاب قطر

استجابة لغضبة الأهالي ضد النظام القطري

السبت 2017.12.16 11:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 941قراءة
  • 0 تعليق
حمد بن خليفة أمير قطر السابق وابنه تميم - أرشيفية

حمد بن خليفة أمير قطر السابق وابنه تميم - أرشيفية

قررت محافظة الجيزة المصرية، الملاصقة للقاهرة، السبت، تغيير اسم شارع ومسجد "آل حمد" بمنطقة بولاق الدكرور كان يحمل اسم العائلة الحاكمة في قطر؛ بعد عدة طلبات تقدم بها الأهالي؛ لرفضهم دعم الدوحة للإرهاب.

وجاء القرار بسبب حالة الغضب والرفض الشعبي لدولة قطر الداعمة للجماعات الإرهابية، وإيوائها لعناصر تنظيم الإخوان الإرهابي المطلوبين للعدالة في مصر والمدانين في جرائم إرهاب.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن محافظ الجيزة اللواء محمد كمال الدالي، قوله إن تغيير اسم شارع "آل حمد آل ثان" بمنطقة المساكن في حي بولاق الدكرور إلى شارع "الشيخ إبراهيم نافع" جاء بموافقة المجلس التنفيذي للمحافظة، وبعد عدة طلبات تلقتها المحافظة من الأهالي.

وقال الدالي: إن القرار جاء بإجماع مجلس المحافظة في جلسته الأخيرة؛ بسبب حالة البغض الشعبي لدولة قطر الداعمة للجماعات الإرهابية التي تهدد استقرار وأمن العالم.


وفي يونيو/حزيران الماضي قررت السعوددية والإمارات ومصر والبحرين قطع العلاقات مع قطر، كما قررت قيادة التحالف العربى في اليمن، إنهاء مشاركة قطر في العمليات العسكرية؛ بسبب دعم قطر المليشيات الإرهابية وعناصر القاعدة وتنظيم داعش.

وفي بيان لاحق وضعت الدول الأربع على قوائمها جماعات وكيانات إرهابية محظورة لارتباطها الوثيق مع قطر تضمنت 59 شخصا و12 كيانا، وألحقتها بقائمة ثانية في حضرموت اليمنية، ضمت ثلاثة أفراد وثلاثة كيانات إرهابية تم إدراجها ضمن قائمة الإرهاب التي تتلقى تمويلاً من قطر، وثالثة ضمت 11 فردا وكيانين إرهابيين.

كما أعلنت أكثر من 9 دول عربية وإسلامية قطع علاقاتها بالدوحة؛ بسبب دعمها للإرهاب والتنظيمات المتطرفة والتدخل في شؤون دول الجوار عبر المليشيات المسلحة.

وفي ظل استمرار المقاطعة التي فرضتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب على قطر لدعمها الجماعات الإرهابية ولمدة 7 أشهر تهاوى الاقتصاد القطري، وكان آخره إعلان الخطوط الجوية القطرية، الخميس الماضي، خسائر كبيرة على مستوى العائدات وعدد رحلات الطيران والركاب في النصف الثاني من عام 2017.

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية، قالت إن الخطوط الجوية القطرية خسرت ما يقرب من 11% من شبكتها حول العالم، و20% من العائدات.


تعليقات