سياسة

أفعى تسكن بيننا

الجمعة 2017.5.26 05:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1384قراءة
  • 0 تعليق
محمد أحمد الظهوري

قطر لا زالت تدعم الإرهاب وتدعم الجماعات الإرهابية وتلعب خلف الكواليس وتحرض على الدول الخليجية والعربية وتتكاتف مع الدول الداعمة للإرهاب كإيران وأحزابها الإرهابية كحزب الله، على الرغم من إنذار قطر مسبقاً بالتوقف عن مثل هذه التصرفات الصبيانية المثيرة للجدل والمؤثرة في أمن واستقرار خليجنا ومنطقتنا العربية، ولا يخفى على أحد اليوم ذلك التمرد في العديد من الدول العربية الذي تدعوا له قطر علانية ودون إستحياء من خلال أذرعها الإعلامية كـ قناة الجزيرة والصحف التابعة لمستشار أمير قطر عزمي بشارة ووضاح خنفر كموقع عربي21 والعربي الجديد وبوابة القاهرة والخليج الجديد والتلفزيون العربي وغيرها من المواقع التي تقدم لها الدوحة كل الدعم والتمكين، وما يحصل اليوم في سوريا وليبيا و العراق واليمن وتونس وغيرها دليل على الإرهاب القطري، فهل استفادت فعلاً تلك الدول من هذا الخريف العربي الذي دمر الأوطان ودمر حضاراتها وقتل رجالها ونسائها وأطفالها وتشردت شعوبها، فأصبحوا هم من يدفعون ثمن تلك الثورات التي لم يستفيدوا منها سوى الخراب. 

ونعود قليلاً للوراء لأحداث شهر مارس 2014 عندما سحبت الإمارات و الشقيقتان السعودية و والبحرين سفرائها من قطر بسبب سياسة قطر المضرة بالخليج كإجراء تأديبي لها جراء أفعالها وتغريدها خارج السرب الخليجي ولكن لا حياة لمن تنادي !؟

لقد خانت قطر قمة الرياض ووجهت طعنة في ظهر مجلس التعاون بتصريحاتها الأخيرة التي هي ضد القرارات التي تم الاتفاق عليها في القمة والتي بثتها عبر شريط قناتها الرسمية وعبر وكالة أنباءها الرسمية بتويتر وانستغرام ومن ثم تبعتها الصحف المدعومة منها، وما أن تفاجأت بردة الفعل المباشرة والحازمة من الإمارات والسعودية بحظر قنواتها، قامت وحذفت من المواقع تلك التصريحات وصرحت بأن مواقعها الحكومية تم إختراقها وأن أمير قطر لم يصرح بشئ وكل ذلك كذب بكذب، ولكن الجرة لن تسلم في كل مرة يا قطر والصبر له حدود وقد حان الجد بوقف هذا الهزل فأنت إما معنا أو ضدنا، لأننا لن نقبل بأفعى تسكن بيننا وتتغذى من دولة عدوة لنا وتنفث سمومها بيننا.

أمن واستقرار خليجنا ودولنا ومنطقتنا العربية خطٌ أحمر ولن نسمح بمن يعبث بها، وحتى لو كان أخاً أو صديقاً لنا، فما تمر به الدول التي صابها الخريف العربي ومزق وحدتها ووحدة شعوبها خير مثال لنا، يا قطر، عزمي بشارة لا يمثلك ولا يمثل خليجنا لكي يتحكم بك هذا الإسرائيلي عضو الكنيسيت. 

عزمي بشارة ما هو إلا أفعى زرعتها إسرائيل عندك لتمرير مخططاتها الخبيثة فقطع رأس الأفعى والتخلص من حاشيته كوضاح خنفر وغيره أهم أولى الخطوات المهمة والتي يجب العمل بها حالاً.

هناك أخطار محدقة بنا ويجب النظر لها بعين الإعتبار وأهمها أن إيران هي الغدة السرطانية في المنطقة، وحزب الله ذراع لها ويريد تدميرنا والإستيلاء على خليجنا وثرواته وهذا الذي لم ولن نسمح به أبداً يا قطر. 

يا قطر كوني مع الخليج ولا تكوني أداة قتل للخليج فهذا وقت الحزم بقيادة سلمان الحزم والعيون لا تنام بها، فنحن يقظون ولسنا بنيام عن تحركاتك السياسية.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات