سياسة

سياسي ليبي: قطر وتركيا تواصلان دعم الإرهاب.. والإخوان تعرقل الانتخابات

السبت 2019.1.26 06:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 657قراءة
  • 0 تعليق
المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في ليبيا عارف النايض

المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في ليبيا عارف النايض

أكد رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة في ليبيا الدكتور عارف النايض أن تركيا وقطر تواصلان دعم الجماعات الإرهابية في بلاده.

وأشار النايض، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، إلى أن الدعم التركي والقطري للإرهاب مستمر في ظل رغبة بعض الدول ترسيخ الانقسام والضعف داخل ليبيا، إلا أن الشعب الليبي أكبر من المؤامرات التي تحاك ضده وسيعمل عبر النسيج الاجتماعي الممثل في القبائل والمدن الليبية للوصول إلى بر الأمان.

وكانت السطات الليبية ضبطت بميناء الخمس غرب البلاد، نهاية العام الماضي، حاويات على متن سفينتين تركيتين كانتا تحملان الأسلحة والذخيرة للإرهابيين في ليبيا.


ورجح النايض إجراء الانتخابات الرئاسية في ربيع العام الجاري حال قام مجلس النواب الليبي بتفعيل القرار رقم 5 لسنة 2014 ما سيقطع الطريق على الأطراف التي تعمل على تفخيخ المشهد السياسي الليبي، بحسب قوله.

وأشار السياسي الليبي إلى أن سيطرة الجيش على مدن الجنوب جاءت بترحيب النسيج الليبي، وتتزامن مع تحرك عاجل داعم له من الحكومة الليبية المؤقتة.

وشدد على ضرورة استمرار وتوسعة تواصل دواوين الحكومة الليبية المؤقتة في جنوب البلاد مع البلديات لإيصال الخدمات للمواطنين، مؤكدا أن الجيش الليبي يسيطر على أكثر من 90% من الأراضي في البلاد، ما يستدعي تكثيف الحكومة المؤقتة عملها في المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

وأكد النايض أن مجمع ليبيا يسعى لدعم التواصل الاجتماعي ولتقييم الاحتياجات في القرى والمدن الليبية للتعاون مع الحكومة المؤقتة لتوفير الخدمات للمواطنين.

وأبدى النايض استغربه من محاولات المماطلة التي تقوم بها بعض الأطراف ضد الشعب الليبي حول تحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد، مؤكدا أن جماعة الإخوان ترفض إجراء انتخابات رئاسية منذ أحداث 17 فبراير 2011.


وأوضح السياسي الليبي أن سبب رفض الجماعة الإرهابية للانتخابات هو أنها تدرك أن الرئيس المقبل لن يكون من أتباعهم، وذلك بحكم الأكثرية المجتمعية الليبية الرافضة لهم، مشيرا إلى أن إرادة الشعب الليبي ستتفوق على رغبة الإخوان وسيختار الشعب قيادة منتخبة لأول مرة منذ عقود.

وحول الخطوة الناجحة التي قام بها المجلس الاجتماعي ورفلة في مدينة بني وليد بالتوسط لوقف نزيف الدماء بين ترهونة وطرابلس، أكد النايض أن هذة الخطوة يمكن البناء عليها في تحقيق السلام بين الفرقاء الليبيين.

وأوضح النايض أن المجلس الاجتماعي ورفلة في بني وليد الذي أنجز الصلح الأخير بين طرابلس وترهونة بإمكانه أن ينادي جميع القبائل الليبية للقاء في مدينة بني وليد التي تعد الأقرب لقيادة عملية مصالحة وطنية حقيقية.

وعبر النايض عن سعادته بنجاح مدينة بني وليد التي تعرضت للدمار والتشريد خلال أحداث 17 فبراير والقرار رقم 7 في التسامي على جراحها وإتمام الصلح بين ترهونة وطرابلس، مؤكدا ضرورة استثمار هذا النجاح الذي قامت به قبيلة ورفلة في تنظيم ملتقى كبير للقبائل الليبية في مدينة بني وليد.

تعليقات