سياسة

المؤامرة القطرية ضد الإمارات ومحمد بن زايد ..تنكشف!!

الخميس 2018.1.18 10:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 832قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

كذبة تلو الأخرى، أكاذيب وافتراءات لا تُعد ولا تُحصى،  كلها تستهدف ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد، لأنه أول من وضع اللبنة الأولى في نعش تنظيم الإخوان الإرهابي، وقضى على الأحلام القطرية في أن تتسيّد العالم العربي، وفضحها أمام العالم أجمع، وقدم كشفاً لما تقوم به من تمويل مادي ولوجستي لكل الشخصيات الموجودة على قائمة الإرهاب الدولية، تحت ستار المنظمات الإسلامية والمساعدات الإنسانية، وعلى الرغم من إنكار قطر، إلا أن أجهزة الاستخبارات الغربية والعربية أكدت صلتها المباشرة بتلك الشبكات الداعمة للإرهاب.

 الإمارات دولة عربية ولم تتحول لذراع فارسية كما فعلت قطر لتهديد دول الجوار، ولم تسمح بقواعد تركية وإيرانية على أرضها، ولم تكن يوماً مساعدة للكيان الفارسي في طمس الدين الإسلامي والقضاء على المسلمين كما فعلت قطر.

يقول الله في محكم كتابه "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً" صدق الله العظيم..نعم في قلب قطر مرض مستعصٍ وهو الحسد والغيرة والحقد الأسود، وهو مرض يأكل الأخضر واليابس ويحرق كل شيء، وسيفتك بها عاجلاً أو آجلاً، لأن الجزاء من جنس العمل.

من فيديو أحمد شفيق إلى فيديو الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، من هنا إلى هناك يا قلب لا تحزن !! نفس السيناريو بالضبط ينطبق عليهما بيت المثل العربي إذا لم تستحِ فقل ما شئت، وبيت الشعر: إن أنت أكرمت الكريم ملكته.. وإن أكرمت اللئيم تمردا.

منذ متى سليل الأصل والشرف والجود والكرم والأخلاق سمو الشيخ محمد بن زايد يحتجز ضيوفه ولا يسمح لهم بمغادرة البلاد؟! لم نسمع عن ذلك أبداً، بل الذي سمعناه ورأيناه ولمسناه عن كثب كرم الأخلاق والجود والكرم، والتواضع وإغاثة الملهوف وتقديم العون لمن يستحقه ويجير من استجار به، وإذا أردنا أن نتكلم عنه وعن مآثره التي جعلته يتربّع في قلوب شعبه وشعوب الكثير من البلدان في العالم من طالهم الخير والعطاء نحتاج إلى صفحات كثيرة.

بعد فضيحة المليار دولار التي كانت في صناديق الصليب الأحمر، والتي أرسلتها قطر وخرجت من تركيا إلى داعش المنظمة الإرهابية في سوريا، وهذا السبب في زيارة الشيخ تميم أمير قطر إلى تركيا وظهوره مرتبكاً بالاستقبال، لأن أجهزة الأستخبارات للقوات الخاصة الروسية اكتشفت الأمر، وقبضت على المليار دولار المخصصة لـ"داعش" في صناديق الصليب الأحمر إلى سوريا وسط اتهام من الخبراء لقطر وتركيا، وإذا عُرف السبب بَطُلَ العجب.

كذبة جديدة لتغطي على ما تم اكتشافه، وهو أنها وراء تمويل ودعم "داعش" خاصة أن كل أكاذيبها وادعاءاتها مكشوفة للعالم أجمع، وفيديو الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني الرجل اللغز التاجر صاحب الاستثمارات والعقارات وهو خارج الدوحة منذ ٥ سنوات.

والغريب في الأمر هو الهجوم من علي بن عبدالله آل ثاني ابن الشيخ عبدالله على دولة الإمارات، وعلى سمو الشيخ محمد بن زايد بعد وصول والده إلى الكويت! حيث قال في تغريدات له: إنه يُحمِّل الشيخ محمد بن زايد مسؤولية والده! وإن "قطر تبقى بعيدة عن شواربكم وإن التواريخ عبرة وعظة".

وردًّا عليه أقول له: إن والدك هو من أراد أن يستقر في الإمارات مستجيرًا بالشيخ محمد بن زايد، وقد أجاره وأكرمه وعاش في دار زايد معززًا مكرماً وأي شخص يصل لدار زايد "عمره ما ينضام"، أما إساءتك بالقول لسمو الشيخ محمد بن زايد فنقول له "كل إناء بما فيه ينضح"، فأنت نسيت أن محمد بن زايد هو ابن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهذا الشبل من ذاك الحكيم ...حكيم العرب.

الشيخ محمد بن زايد درس في مدرسة نموذجية هي مدرسة زايد، أخذ منها الأخلاق الرفيعة، مدرسة التواضع والكرم والجود والكثير من الصفات التي تفتقدونها، وليس من طبعه الغدر كما ادعيت، فوالدك مصاب بالقلب والسكر، شفاه الله وعفاه، ولاشك أن الإرهاب الذي جاءه من الدوحة والضغوط والتهديدات هي وراء ما حل به.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "كن من أربعة على حذر، من لئيم إذا أكرمته وكريم إذا أهنته وعاقل إذا أحرجته"، والنفوس الكريمة لا تعرف الجحود ولا النكران بل إنها على الدوام وفيّة معترفة لذوي الفضل بالفضل.

وأنت يا علي اقرأ التاريخ جيداً، فقطر زورت التاريخ لتصنع لها تاريخاً ! ولايمكن إخفاء الوثائق التاريخية التي تتحدث عن تاريخ الإمارات والكويت والسعودية والبحرين، وأن قطر كانت أساساً جزءاً من البحرين.

الإمارات دولة عربية ولم تتحول لذراع فارسية كما فعلت قطر لتهديد دول الجوار، ولم تسمح بقواعد تركية وإيرانية على أرضها، ولم تكن يوماً مساعدة للكيان الفارسي لطمس الدين الإسلامي والقضاء على المسلمين كما فعلت قطر .

ولم تسمح للموساد الإسرائيلي لكي يدير إحدى قنواتها بجنسيات أجنبية كما فعلت قطر، فقناة العُهر والفجور السياسي "الجزيرة"، التي يدير غرف الأخبار فيها الموساد، والذي يـسهّل الديوان الأميري دخول أفراده إلى الدوحة، وتم منحهم ميزانية مفتوحة لبث برامج الفتن وعقد دورات تدريبية في تل أبيب.

فالغدر من قطر لبث الفتن وتقسيم العرب وتجنيد الإرهابيين وتمويل التطرف ونشره.

آخر الكلام، "هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سُقيت بماء المكرمات"..لا يزهدنك في المعروف كُفر من كفَره فإنه يشكرك عليه من لم تصنعه إليه.

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات