سياسة

قطريون يصدون هجوم "الحمدين" على عضو بالأسرة الحاكمة دافع عن السعودية

الأحد 2019.1.13 12:09 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2058قراءة
  • 0 تعليق
تنظيم الحمدين راعي الإرهاب في عدة دول عربية

تنظيم الحمدين راعي الإرهاب في عدة دول عربية

فوجئ نظام "الحمدين" في الدوحة بحملة تأييد واسعة للشيخ جاسم بن ناصر آل ثاني، أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر، والذي أكد في تصريحات أن حل أزمة بلاده في الرياض، وتحديدًا عند خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "الأب الكبير للخليج". 

وهاجم الشيخ جاسم بن ناصر إعلام "الحمدين"، رافضا وصف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بـ"دول الحصار؛ لأنهم أشقاء"، وهو ما قابله مغردون بحملة تأييد جاءت بعد هجوم شديد تعرض له من قبل إعلاميين موالين لتنظيم الحمدين والذباب الإلكتروني لعزمي بشارة مستشار أمير قطر، في أعقاب تصريحاته لفضائية "بي بي سي" قبل يومين.

خادم الحرمين.. الأب الكبير للخليج

وأعاد مغردون بث مقاطع فيديو من لقاء آل ثاني، مؤكدين أن ما جاء فيها يعبر عنهم؛ حيث ظهر متحدثًا: "90% من الشعب والقيادات يريدون السلام ويريدون حل الأزمة، أعتقد أن الحل ليس مع المبعوث الأمريكي أو أي مبعوث آخر، الحل نحن نؤمل فيه على خادم الحرمين الشريفين ولا نزال نعتبر أن خادم الحرمين هو الأب الكبير للخليج ونحن نحترمه ونكن له كل تقدير واحترام".

كما انتقد تغطية إعلام تنظيم الحمدين للأزمة، معربا عن رفضه لوصف الدول الراعية لمحاربة الإرهاب بـ"دول الحصار"، مفضلا وصف "الأشقاء".

وعقب اللقاء شن إعلاميو تنظيم الحمدين عبر حساباتهم على "تويتر" هجوما شديدا على آل ثاني، وسرعان ما تصدى مغردون قطريون لهذا الهجوم، وأطلقوا هاشتاق #ذباب عزمي يهاجم الشيخ جاسم، الذي تصدر ترند الأعلى تغريدا هناك، إذ عبروا عن تأييدهم لتصريحاته، منتقدين سياسة تنظيم الحمدين.

قطريون: غير راضين عن حكومتنا

المغردة "بنت حمد" قالت: "الشيخ جاسم بن ناصر يمثل رأي كل مواطن قطري غير راضٍ عن سياسات حكومتنا والقمع الحاصل".


وأيدتها في الرأي ابتسام العصيمي، قائلة: "تعبنا من المشاكل نبي (نريد) نعيش حياة طبيعية مثل باقي الدول ولا نعيش كمنبوذين".


بدوره، ذكر خالد العذبة أنه "ما قال إلا الحقيقة وكثير منا يريد الصلح وبإذن الله ترجع المياه لمجاريها، شكرا شيخنا جاسم على شجاعتك وقول كلمة الحق". 


في السياق ذاته، قال علي المري: "الشيخ جاسم لم يقل إلا كلمة الحق وعبّر عن رأي القطريين بخصوص الأزمة بكل صراحة".


أمير قطر والحملة القمعية

وكانت تقارير فرنسية قد أزاحت الستار عن حملة "قمعية" يشنها أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لتصفية حساباته مع أبناء أسرته، بالزج بهم في السجن بدون جرائم حقيقية أو اتهامات، لمجرد تقاربهم مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ورفضهم سياسة التقريب مع تنظيم الإخوان الإرهابي.

وتحت عنوان "تصفية الحسابات في الأسرة الحاكمة القطرية"، أكدت مجلة "ماريان" الفرنسية في تقر نشرته مؤخرا، أن أمير قطر زجّ بابن عمه، حفيد الحاكم الأسبق للإمارة، في السجن لمدة 25 عاما دون أي جريمة، فقط لتقاربه مع السعودية، ورفضه سياسته القريبة من تنظيم الإخوان الإرهابي والتنظيمات المتطرفة الأخرى. 


ونقلت المجلة عن المسجون الفرنسي لدى الدوحة، جون بيير مارونجي قوله: "في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حدثت تحركات غريبة داخل السجن؛ حيث سقطت صواريخ بالقرب من السجن، ما أدى إلى تصدع الجدار، حتى شعر الحراس بأنه سيتم غزو السجن في أي لحظة، وكانوا على استعداد لفتح الأبواب لخروج السجناء"، موضحا أن الحراس شعروا بأنها محاولة لإخراج العشرات من آل ثاني المسجونين بدون ذنب.

وأوضحت المجلة الفرنسية أنه قبل تلك الواقعة ببضعة أشهر، وتحديدا في يونيو/حزيران 2017، عقب قطع دول الرباعي العربي (السعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين) علاقاتها الدبلوماسية بقطر، رأى السجين الفرنسي نحو 20 من أعضاء الأسرة الحاكمة في سجن الدوحة، بينهم طلال بن عبد العزيز آل ثاني، ابن عم الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

وكشف مارونجي عن تدهور المعاملة في السجن إلى الأسوأ منذ يونيو/حزيران الماضي، مؤكدا أنه منذ ذلك الوقت زاد عدد المعتقلين إلى الضعف، ومعظمهم بدون محاكمة، حتى إن من بينهم أفراد الأسرة الحاكمة من المعارضين، بتهم شيكات بدون رصيد، بعدما تم تجميد أموالهم.

تعليقات