سياسة

استجواب وزير دفاع تركيا ونائب أردوغان بشأن منح الجنسية لمسلحي "السوري الحر"

الأحد 2018.9.9 04:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 580قراءة
  • 0 تعليق
جندي تركي وآخر من الجيش السوري الحر

جندي تركي وآخر من الجيش السوري الحر

قدم معارض تركي، استجوابا لنائب رئيس الجمهورية فؤاد أوقطاي، ووزير الدفاع خلوصي آكار، بشأن منح تركيا جنسيتها وسكنا ورواتب لمسلحي "الجيش السوري الحر" وأسرهم.

وبحسب ما نشرته، الأحد، صحف تركية معارضة، فإن الاستجواب قدمه آيطون جراي، نائب رئيس حزب "ايي" المعارض، بعد أن نشرت وكالة "رويترز"، مؤخرا، تقريرا يتحدث عن منح أنقرة المال والجنسية والسكن لعائلات عناصر "الحر".

الاستجواب تم تقديمه إلى رئاسة البرلمان التركي، ووجه فيه جراي استفسارا لكل من نائب الرئيس، ووزير الدفاع، عن حقيقة هذه المعلومات التي نقلها تقرير "رويترز".

وذكر جراي في استجوابه: "يقول التقرير (في إشارة لتقرير رويترز) إنه عند موت أحد مسلحي السوري الحر، تخصص الدولة راتب شهيد لعائلته، وتمنح أفرادها الجنسية، وتمنحهم بيوتا على الأراضي التركية".

وتابع: "يمنح هؤلاء ثروات البلاد في حين أن مواطنيها يئنون تحت وطأة أزمة اقتصادية طاحنة أتت على الأخضر واليابس، ناهيكم عن أن هناك شريحة من اللاجئين في البلاد تعيش في ظروف أفضل من سكانها".

وأضاف أن "مثل هذه المزاعم التي تضر كثيرا بتركيا أمام القانون الدولي، يجب أن يؤكدها أو ينفيها المسؤولون المعنيون".

ووجه جراي، في استجوابه، هذه الأسئلة لكل من نائب رئيس الجمهورية، ووزير الدفاع للإجابة عنها: "هل حقا منحت الجنسية التركية لمسلحي الجيش السوري الحر كما ورد في الإعلام؟ وإن كانت الإجابة بنعم، فكم شخصا وكم عائلة حصلوا على هذه الجنسية؟".

واستطرد في ذات السياق قائلا: "وما مقدار الأموال التي أنفقت من أجل تجهيز وتدريب مسلحي الجيش السوري الحر؟ وهل قدمت لهم إمكانية الاستفادة من النظام الاجتماعي والصحي في البلاد؟ وما مقدار هذه المخصصات؟".

وتابع الأسئلة قائلا: "وهل تم تأجير أو شراء منازل من أجل هؤلاء المسلحين وأسرهم؟ وإن حدث فما عدد المنازل التي تم تأجيرها أو شراؤها وتكلفتها المالية؟".

وفي الوقت الذي استنكرت فيه صحف المعارضة ما تحدث عن تقرير "رويترز"، نجد على الجانب الآخر صحفا موالية تناولت ما ورد في التقرير على أنه إجراءات "تتخذها السلطات التركية بهدف تكريم أسر عناصر الجيش السوري الحر الذين استشهدوا خلال قتالهم في صف واحد مع الجنود الأتراك في عملية (غصن الزيتون) بمنطقة عفرين السورية".

ونفّذت القوات المسلحة التركية حملتين عسكريتين؛ الأولى "درع الفرات" التي طردت فيها تنظيم (داعش) الإرهابي من حدودها في عام 2016.

أما الثانية فقد كانت عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين السورية المجاورة هذا الربيع، ضد ما يسمى "وحدات حماية الشعب" (YPG)، الذراع السورية لتنظيم "حزب العمال الكردستاني" (PKK).


تعليقات