رياضة

راموس.. عيش غراب أم روليكس؟

الأربعاء 2018.10.17 12:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
ألفريدو ريلانو

سألني صديق من بلباو بالأمس، وفي حديثه نبرة تشاؤم، هل سيرخيو راموس، مثل عيش الغراب أم الساعة الروليكس؟ فكرت ثم بالطبع اخترت الروليكس، بسبب هدفه المتأخر في مرمى إنجلترا. 

هناك شيء آخر عن راموس، هو القائد صاحب الرتبة العالية، ومتحمل المسؤولية، لقد كان جزءا من أفضل جيل في تاريخ إسبانيا، الذي حقق الكؤوس، أما الآن فيغيب إيكر كاسياس وتشافي وإنييستا وبويول وتوريس وفيا، هو الآن المرجع الوحيد المتبقي للفريق العظيم، سفيرهم في المنتخب

هذا الهدف الذي لم يكن صالحاً إلا لإثراء إحصائية خاصة به بأنه الهدف السادس عشر له مع المنتخب ليصبح أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف مع المنتخب، دون أن نضع هييرو صاحب ال29 هدفاً في القائمة لأنه لعب لفترة كلاعب وسط.

ولكني قلق من أن يتجاهل راموس مهمته الأساسية كمدافع من أجل تلك الأرقام والأهداف، لقد سجل هدفاً لا قيمة له في مرمى الإنجليز على أرض إشبيلية.

يقولون إن الفرق تصنع من الخطوط الخلفية، وأمام لويس إنريكي الآن شهر كامل ليتذكر ويتفهم ويدرس هذا الأمر، وليذكر فريقه به.

إن الشوط الأول ضد الأسود الثلاثة كان كارثياً ولا يصلح معه مزحة "كنت جيداً في بقية المباراة"، سحقتنا انجلترا بسبب كتلة نادرة من الكوارث التي ارتكبها الخط الخلفي، الذي كان قائده وقائد الفريق خارج الصورة.

ورغم ذلك فإن الباقين، بمن فيهم ماركوس ألونسو، الذي يشغل مكان جوردي ألبا كان مفتقداً للصرامة، وذلك رغم إشادة لويس إنريكي به ووصفه بالرائع وهو أمر يشبه "المزحة"... وفي هذا الشأن، كان على نفس المستوى لا يمكن وصف عدد من النكات التي أطلقها لويس إنريكي عنه في هذا الشأن ووصفه له بـ"الرائع".

هناك شيء آخر عن راموس، هو القائد صاحب الرتبة العالية، ومتحمل المسؤولية، لقد كان جزءا من أفضل جيل في تاريخ إسبانيا، الذي حقق الكؤوس، أما الآن فيغيب إيكر كاسياس وتشافي وإنييستا وبويول وتوريس وفيا، هو الآن المرجع الوحيد المتبقي للفريق العظيم، سفيرهم في المنتخب.

وكما سألني صديقي، هل راموس عيش غراب أم ساعة روليكس.. راموس عليه أن يقرر كيف سيكون، لأن لويس إنريكي ليس لديه الشجاعة كي يقرر له.


نقلاً عن صحيفة "آس" الأسبانية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات