مراد بوطاجين الإعلامي والمحامي المختص في القضايا الرياضية، حدد 4 أسباب لنكسة الخضر وخروجه المبكر من تصفيات المونديال، تعرف عليها
ردود أفعال غاضبة وحسرة بالغة تسود الشارع الرياضي الجزائري عقب الإقصاء المبكر والمهين للمنتخب الوطني من تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، لدرجة طغت بشكل كبير على عدد من الأحداث السياسية والاجتماعية التي تشهدها الجزائر.
مصطفى هدان: روراوة حوّل الخضر إلى مختبر للتجارب
"الإقصاء المبكر والمهين"، كما وصفه المتابعون للشأن الكروي في الجزائر، رأى فيه البعض أنه مفاجئ، ورآه أخرون متوقعا، وإن التقوا عند بعض الأسباب أو تفاصيلها، إلا عددا من المختصين والمدربين والرياضيين الذين تحدثت معهم بوابة الإخبارية تباينوا حول أسباب إخفاق الخضر وفي تحديد مسؤولية من يقف وراء ذلك.
في هذه الحلقات نستعرض يوميا إجابة خبير أو إعلامي رياضي جزائري على الأسئلة التي تغلي في الشارع الجزائري حول أسباب السقوط المبكر لمنتخب كان يؤمل منه الكثير بحكم تصدره ترتيب المنتخبات الإفريقية لعدة سنوات، وكذا بفضل ما يضمه من نجوم أبهروا العالم بأدائهم في مونديال البرازيل.
مراد بوطاجين الإعلامي والمحامي المختص في القضايا الرياضية، حدد 4 أسباب رأى أنها تقف وراء نكسة الخضر.
السبب الاول تقني، حيث كانت بداية الاخفاق في مباراتي الكاميرون ونيجيريا بالتعادل مع الأول في الجزائر ثم الخسارة من الثاني، إضافة إلى الأخطاء التقنية الكارثية في مباراتي زامبيا حيث أكد ألكاراز من خلال التغييرات أنه ليس مدربا بمستوى المنتخب الجزائري.
السبب الثاني أكثر تعقيدا، كون المسؤول عنه هو خير الدين زطشي رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والذي ارتكب خلال 4 أشهر من توليه منصبه 8 أخطاء، إضافة إلى أن رفقائه الذين سيطروا على الاتحادية قاموا بتغييرات عشوائية على أساس جهوي دون مراعاة الكفاءة.
وأضاف بوطاجين "السبب الثالث يتعلق بالتكوين في القطاع، والجزائر بحاجة إلى مشرف يهتم بالمنظومة الكروية والسياسة الرياضية، وأصبحنا اليوم نشاهد تراجعا رهيبا للجزائر في مختلف الرياضات التي برزت فيها إقليميا ودوليا".
وختم الإعلامي السابق في التلفزيون الجزائري والأستاذ الجامعي بالقول "إن السبب الرابع يعود للسلطات العليا في البلاد التي يجب عليها إعادة النظر في الأموال الممنوحة للأندية والفرق الوطنية التي لم تأت بأية نتيجة إيجابية تخدم كرة القدم الجزائرية".