مجتمع

الريم الفلاسي: المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يهتم بقضايا الأم وأطفالها

الأحد 2018.7.29 01:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 173قراءة
  • 0 تعليق
الريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة

الريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة

أكدت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في الإمارات، أن سجل المجلس حافل بفعاليات وأنشطة متنوعة ومتطورة من حيث الكم أو النوع، خاصة بعد إطلاق الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم 2017 – 2021.

وقالت الريم الفلاسي، في كلمة لها بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المجلس، إن المجلس بدأ مع إطلاق هاتين الاستراتيجيتين تكثيف الجهود من خلال اجتماعات متعددة مع الجهات المختصة التي حددتها الاستراتيجيتان لوضع البرامج المنفذة لهما .

وأوضحت أنه كان للبرامج وورش العمل التي نفذها المجلس خلال 2017 ومنذ مطلع العام 2018 حتى الآن لصالح الطفل والأم أهمية كبيرة في قدرة المجلس على الاستفادة من الاستراتيجيات والتقدم في إعداد البرامج التي تهدف إلى رفع شأن الأم وطفلها.

وأشارت إلى أن أحدث البرامج التي نفذها المجلس هو ورش الأطفال التي أقيمت في إطار برنامج صيفي للأطفال واليافعين في مقر الاتحاد النسائي، واستمر أسبوعا وتضمن فقرات عن الولاء للوطن ومكافحة التنمر والفنون، إضافة إلى لمحات عن سيرة وأخلاق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".

وأضافت الفلاسي أن من البرامج التي نجح فيها المجلس حملة " كرسي طفلي" التي حظيت باهتمام لافت من جميع أفراد المجتمع وفئاته، ومن المؤسسات الحكومية والخاصة؛ حيث نجح في حماية الطفل من حوادث السيارات المميتة وشجع فئات المجتمع على التبرع بمجموعة من الكراسي لصالح الأسر التي تستخدمها لحماية أطفالها، مشيرة إلى أن "أم الإمارات" وجهت بتمديد هذا البرنامج إلى نهاية العام الحالي.

وقالت إن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة اهتم بقضايا عديدة تهم الأم وأطفالها، وذلك بفضل توجيهات ودعم  "أم الإمارات" للمجلس ولبرامجه الطموحة، مضيفة أن الطفل الإماراتي محظوظ بأم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تهتم به وتوفر له كل سبل الدعم باعتباره المشروع الأكبر الذي توليه الدولة الاهتمام الأكبر وتضعه في أولويات خططها المستقبلية باعتباره مستقبل هذه الأمة .

وأشارت إلى أن اهتمامها بالطفولة دفعها لتخصيص يوم الخامس عشر من شهر مارس من كل عام للاحتفال بالطفل الإماراتي لتكثيف الاهتمام به من كل المؤسسات وأجهزة الإمارات وتسليط الضوء على احتياجاته باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمع .. منوهة إلى أن المجلس نظم في 15 مارس هذا العام أول احتفال بهذه المناسبة التي كانت فرصة جديدة للطفل لإطلاق أفكاره واهتماماته وطموحاته.

وأوضحت أن اعتماد المجلس الوزاري للتنمية برئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس، يوم 15 مارس من كل عام للاحتفال بـ "يوم الطفل الإماراتي" والذي يتزامن مع اعتماد قانون وديمة للطفل في 15 مارس 2016 يؤكد رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم ليكونوا أفرادا صالحين وفعالين في المجتمع؛ وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.

وقالت إن هذا الاعتماد ضاعف الاهتمام الذي نوليه لأطفالنا ما يدفعنا إلى تكثيف البرامج والدورات التي تدعما الطفل في جميع مراحل حياته خاصة الطفولة المبكرة لتأهيله للمستقبل .

وذكرت الفلاسي أن أصحاب الهمم لهم النصيب الأكبر من الاهتمام والرعاية من جانب قيادة الإمارات والشيخة فاطمة بنت مبارك والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة .. مشيرة إلى أن المجلس اعتمد الخطط والبرامج التي تركز على مساعدة أصحاب الهمم لتخطي مشاكلهم والتعامل معهم بشكل إيجابي ودمجهم في المجتمع وإلحاقهم في الوظائف العامة والخاصة كل حسب قدرته.

ونوهت إلى برنامج الوقاية من التنمر الذي نجح المجلس في تعميمه ليشمل مؤسسات الدولة حيث نفذت وزارة التربية والتعليم أسبوعا للوقاية من التنمر .. لافتة أن تنفيذ البرنامج استغرق سنتين ولا يزال المجلس مستمرا في إعطائه أولوية كبيرة .

وأكدت أن دولة الإمارات تحظى باحترام مميز من الدول الأخرى لاهتمامها اللافت بالطفولة وتيسير السبل .. مشيرة إلى أن ورقة عمل المجلس التي قدمها خلال مؤتمر حقوق الإنسان العالمي الذي عقد في شهر يناير الماضي في جنيف بخصوص جهود الدولة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت حظيت باهتمام كبير من المسؤولين والمشاركين في المؤتمر.

وأعربت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة عن تطلعها لمستقبل أفضل للأم والطفل من خلال البرامج والندوات والدورات التي توفر لهم سبل النجاح في حياتهم وتنشئتهم بطرق سليمة تعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع.

تعليقات