ثقافة

الريم الفلاسي: "دورنا وضع الاستراتيجيات والخطط المعنية بالأم و الطفل"

السبت 2017.7.29 02:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 709قراءة
  • 0 تعليق
الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة

الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة

صرحت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بأن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الاعاقة تم إعدادهما بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" بدول الخليج العربية، وبالتعاون مع 45 جهة محلية واتحادية بدولة الإمارات مهتمة بالأمومة والطفولة.

وأوضحت الريم الفلاسي خلال لقاء مع الصحفيين على هامش اطلاق هاتين الاستراتيجيتين أن التعاون مع الجهات المعنية تركز على 4 أهداف شملت التعليم والصحة وحماية الطفل والمشاركة الاجتماعية للأم والطفل، وتجميع الإحصائيات الخاصة بهما وكل ما يفيدهما في جميع المجالات.

وقالت الفلاسي: "بالنسبة للخطة الاستراتيجية الخاصة بالأطفال المعاقين والذين أطلقت عليهم الدولة حديثا مسمى "أصحاب الهمم" فقد تعاونا مع جهات متعددة بخصوصهم، بل وجلسنا مع الأطفال أنفسهم وسألناهم عن اهتماماتهم وتطلعاتهم والمصاعب التي يواجهونها ليتم وضع الاستراتيجية وفق ما أراده الأطفال المعنيون".

و أضافت "إن دورنا الأساسي في المجلس وضع الخطط والاستراتيجيات والاقتراحات والقوانين المتعلقة بشؤون الأمومة والطفولة، مشيرة إلى أن الفريق الوطني الذي وجهت سمو الشيخة فاطمة بتشكيله سيكون مسؤولا عن الاستراتيجيتين وتنفيذهما في السنوات المقبلة".

وقالت إن هذا الفريق يضم أعضاء من جهات مختلفة "وزارات الصحة والتربية والتعليم والداخلية وتنمية المجتمع والمالية وشؤون الرئاسة" وإن كل الجهات التي تخدم الأم و الطفل ستكون شريكة لنا في هذا الصدد.

وأكدت أن ما يهم الطفل توفير البيئة وأسلوب الحياة الآمنة به في المدرسة والمجتمع عامة، وأن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لديه برامج مختلفة ويتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعداد قانون عن التعليم المبكر وأعربت عن أملها بأن يرى النور مطلع 2018.

وذكرت أن لدينا قوانين عديدة نعكف على إعدادها وسيتم الاعلان عنها قريبا تعني بحماية الطفل من عمر صفر حتى سن 18 سنة.. وقالت إن دولة الإمارات كلها صديقة للأم والطفل في كل مكان سواء في الأماكن العامة أو البيت، وإن هناك مقترحا ودراسات نعمل على إعدادها، وفي المستقبل القريب نعلن عنها، في حين نضع بالتعاون مع اليونيسيف دليلاً للأمهات للوقاية في حالة وقوع الحوادث وكيفية التصرف إلى جانب برنامج بالتعاون مع مستشفى الكورنيش لتوعية الأمهات بصحة الأطفال الرضع وحتى سن المدرسة، إضافة إلى إقامة دورات خاصة للإسعافات الأولية للأطفال خاصة الرضع منهم، علاوة على إطلاق برنامج خاص بالحوادث.

ودعت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في ختام تصريحاتها الجهات الحكومية والخاصة للاحتفال بيوم الطفل الإماراتي الذي أعلنت عنه سمو الشيخة فاطمة في 15 مارس من كل عام ووضع برامج خاصة للأطفال في المدارس وفي كل مكان لإسعادهم، وجعل هذا اليوم يوما خاصا به يشعرون فيه بالاهتمام من جانب المجتمع.

تعليقات