«رينو» تراهن على إسبانيا في إنتاج سياراتها الكهربائية للعائلات
تعتزم شركة رينو إقامة إنتاج طرازاتها الكهربائية العائلية المقبلة في إسبانيا، خاصة الفئات المتوسطة والكبيرة الحجم.
ولم تؤكد الشركة القرار بشكل نهائي، موضحة أن الدراسة ما تزال جارية، وذلك قبل أسابيع قليلة من الكشف عن خطتها الاستراتيجية الجديدة.
وقالت صحيفة "لا تريبين" الفرنسية، إنه حتى الوقت الراهن يتم تجميع الجزء الأكبر من مجموعة السيارات الكهربائية لشركة رينو في فرنسا ضمن مجمّع صناعي متخصص في المركبات الكهربائية شمال البلاد، ويضم مصانع في مدينتي دواي وموبوغ.
وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الطراز الكهربائي الصغير "توينغو" فيُنتج حاليًا في سلوفينيا.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن رينو قد تعيد رسم خريطتها الصناعية في مجال السيارات الكهربائية، عبر نقل إنتاج الطرازات العائلية الكهربائية بالكامل إلى مصنعها في مدينة بلنسية شمال إسبانيا.
ومن المتوقع أن يحتضن هذا الموقع منصة تقنية جديدة مخصّصة للسيارات العاملة بالبطاريات من الفئة المتوسطة والكبيرة، باستثمارات تُقدّر بعدة مئات من ملايين اليورو.
تحوّل استراتيجي محتمل
هذا التوجه قد يشمل سيارات الدفع الرباعي "سينيك"، التي يُتوقع أن يبدأ إنتاج نسختها الكهربائية في إسبانيا بحلول عام 2028، إضافة إلى طراز "رافال" الذي يُنتج حاليًا هناك، ومن المنتظر أن يتحول بدوره إلى نظام دفع كهربائي بالكامل في الإطار الزمني نفسه.
ورغم تداول هذه المعطيات، أكدت الشركة، في ردها على استفسارات إعلامية، أن "الدراسة لا تزال جارية" دون إعلان قرار رسمي حتى الآن.
المجمع الفرنسي يواصل التوسع
في المقابل، شددت رينو على أن وتيرة الإنتاج ترتفع تدريجيًا في مجمّعها الصناعي الكهربائي شمال فرنسا.
وقد جرى توظيف فريق عمل ليلي جزئي في مصنع دواي، ومن المقرر إنتاج ستة طرازات مختلفة هناك، بعضها لصالح شركاء صناعيين دوليين.
وتأتي هذه التحركات في سياق إعادة تموضع صناعي أوسع، في ظل تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية واشتداد المنافسة داخل السوق الأوروبية.
ووفقاً للصحيفة الفرنسية فإن هذا التوجه المحتمل يعكس سعي رينو إلى تحقيق قدر أكبر من المرونة الصناعية وخفض تكاليف الإنتاج، عبر توزيع قدراتها التصنيعية بما يتلاءم مع تطور الطلب الأوروبي على السيارات الكهربائية.