باحث مسجون مقابل لاعب مطلوب.. تبادل بين روسيا وفرنسا
موسكو تعلن الإفراج عن باحث فرنسي مسجون لديها مقابل إطلاق باريس لاعب كرة سلة روسي مطلوب لأمريكا.
والخميس، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الإفراج عن الباحث الفرنسي لوران فيانتيه المسجون منذ العام 2024، مقابل إطلاق السلطات الفرنسية سراح لاعب كرة السلّة دانييل كاساتكين المطلوب للولايات المتحدة.
وقال الجهاز في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية إن كاساتكين عاد الخميس إلى روسيا في "تبادل" مع فيانتييه المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات لعدم الإفصاح عن نفسه كـ"عميل أجنبي" في روسيا، والذي وُجهت له حديثا اتهامات جديدة بالتجسس.
ووصل فيناتيه إلى باريس حيث جرى استقباله في مقر الخارجية الفرنسية، بحسب ما أعلنت الوزارة، فيما عاد كاساتكين إلى روسيا بحسب ما أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
ونشر الجهاز الأمني الروسي مقطعا مصورا لإطلاق سراحه يُظهره خارجا من سجن في منطقة يتساقط فيها الثلج، ثم يستقل سيارة، وبعد ذلك يصعد على متن طائرة صغيرة.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أفاد الكرملين بأن روسيا قدمت اقتراحا لفرنسا بشأن فيانتيه المسجون بأراضيها، بتهمة "انتهاكه قوانين روسيا المتعلقة بالعملاء الأجانب".
وحينها أضاف أن على باريس تحديد كيفية المضي قدما، وأن "الكرة الآن في ملعب فرنسا"، وفق تعبيره.
وفيانتيه البالغ 49 عاما، باحث متخصص في ملف الفضاء ما بعد الحقبة السوفياتية، وكان يعمل على الأراضي الروسية مع مركز الحوار الإنساني، المنظمة السويسرية غير الحكومية التي تتوسط في النزاعات خارج الدوائر الدبلوماسية الرسمية.
وآنذاك، جاء الإعلان بشأن الباحث في وقت تتبادل فيه روسيا وفرنسا تصريحات علنية بشأن الحاجة إلى حوار مباشر بين الرئيسين فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون، بعدما بلغت العلاقة بين البلدين أدنى مستوياتها عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا مطلع العام 2022.
وفي السياق ذاته، رفضت وزارة الخارجية الفرنسية الإدلاء بتعليق بشأن الملف، لكن عائلة الباحث أعربت على لسان محاميها، عن أملها في أن يُفرج عنه خلال فترة الأعياد التي تنتهي في السابع من يناير/كانون الثاني (الجاري).
أما كاساتكين، فقد أوقف بفرنسا في يونيو/ حزيران 2025 بطلب من القضاء الأمريكي للاشتباه في ضلوعه بشبكة قرصنة إلكترونية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز