سياسة

أسبوع العراق.. ترحيب بتصنيف الحرس الثوري "إرهابيا" وملاحقة بقايا داعش

الجمعة 2019.4.12 01:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 373قراءة
  • 0 تعليق
تدخلات إيرانية في الشأن العراقي

تدخلات إيرانية في الشأن العراقي

شهد العراق الأسبوع الماضي صدى واسعا لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج مليشيا الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، وكذلك الإعلان عن عملية عسكرية لملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي، فضلا عن تأثيرات أزمة السيول والأمطار.

ومليشيا الحرس الثوري هي ذراع إيران المخربة في المنطقة، وتنشط في مناطق الصراع، لا سيما سوريا واليمن والعراق ولبنان.

وأعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، رسميا تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وحذرت الإدارة الأمريكية النظام الإيراني من الاستمرار في تكليف مليشياتها بالقيام بأدوار تخريبية في المنطقة، من شأنها زعزعة استقرار الدول المحيطة بها.

وكان للقرار صدى كبير في العراق، حيث أصبحت المليشيات والأحزاب التابعة لطهران هناك هي الأخرى ضمن دائرة الإرهاب رسميا، الأمر الذي سيعرضها إلى عقوبات اقتصادية مشددة وضربات عسكرية مستقبلا.

ورحبت أوساط سياسية وشعبية عراقية بالقرار الأمريكي، وأشادت بدوره في تخليص العراق من النفوذ والهيمنة الإيرانية.

ووفق سياسيين لم يعد بعد اليوم باستطاعة الإرهابي قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني (الجناح الخارجي لمليشيا الحرس الثوري) التجول بحرية في العراق، والتدخل في كل صغيرة وكبيرة كما كان يفعل سابقا قبل تصنيف قواته منظمة إرهابية.

وبات على الحكومة العراقية التي تربطها اتفاقية أمنية وسياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية أن تتعامل مع سليماني كإرهابي.

لواء "أم الربيعين"

وعقب سقوط نظام البعث في العراق عام ٢٠٠٣ تحول العراق إلى ساحة للنفوذ الإيراني، من خلال سيطرة واضحة للحرس الثوري على الحكم في بغداد عبر الأحزاب التابعة لنظام ولاية الفقيه، وتواصل هذه المليشيات منذ ذلك الوقت وحتى الآن التحكم بالقرار السياسي العراقي.

ومن مليشيات إيران بالعراق "العصائب" و"النجباء" و"بدر" و"حزب الله" حيث ظهرت أغلبها في نهاية يونيو/حزيران 2014، بعد فتوى المرجعية في النجف (جنوب) علي السيستاني، ثم انضوت بعدها تحت مظلة ما يسمى بالحشد الشعبي، ويبلغ عدد قواته 130 ألف مقاتل و45 فصيلا.

وتزامنا مع القرار الأمريكي، واصلت مليشيات "الحشد الشعبي" التابعة لإيران الأسبوع الماضي عمليات تجنيد شباب الموصل والأنبار وصلاح الدين (شمال) وزجهم في لواء "أم الربيعين" الذي شكلته المليشيات الإيرانية في العراق لتجنيد العرب السنة بدعم إيراني.

ووفق مصادر عراقية مطلعة، فإن الهدف من تشكيل لواء أم الربيعين هو استخدامه في العمليات الإرهابية التي تخطط لها إيران في الموصل ضد أهلها وضد القوات الأمريكية في العراق.

عملية عسكرية جديدة

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن بدء عملية عسكرية جديدة لملاحقة بقايا تنظيم "داعش" شمال البلاد.

وقالت قيادة العمليات المشتركة، في بيان، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب باشرت العملية العسكرية في منطقة تلال حمرين الواقعة بين محافظات صلاح الدين وكركوك ونينوى.

وأشارت إلى أن طائرات الجيش العراقي والتحالف الدولي دمرت الكهوف التي يختبئ بها عناصر تنظيم "داعش".

وفي ديسمبر/كانون أول 2017 أعلن العراق هزيمة التنظيم الإرهابي، غير أنه بين الحين والآخر تقوم خلايا نائمة له بشن عمليات إرهابية.

السيول

ولا تزال تأثيرات السيول وموجة الأمطار التي تعرض لها العراق خلال الأسبوع الماضي تلقي بظلالها على واقع حياة المواطنين العراقيين، الذين يعانون نقص الخدمات الرئيسية في غالبية المدن.

وأعلنت السلطات العراقية أن منسوب المياه في الخزانات والسدود وصل إلى مستويات تاريخية.

وأوضحت أن الآلاف من العائلات تواجه نزوحا محتملا جراء مزيد من الفيضانات.

وأشارت إلى أن الفائض من المياه سيحول إلى الخزانات قبل بدء موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة المتوقعة خلال أشهر الصيف القاسية. 

تعليقات