أغنى 10 أثرياء في العالم.. إيلون ماسك يتصدر رغم خسارة 73 مليار دولار
رغم استمرار إيلون ماسك في صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه، شهد الأسبوع الحالي تغيرات ملحوظة في قيم الثروات وترتيب بعض المراكز، وفقًا لأحدث بيانات مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات.
قائمة أغنى أغنياء العالم
وتصدر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك القائمة بثروة بلغت 719 مليار دولار، منخفضة بنحو 73 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الماضي عندما سجلت 792 مليار دولار.
وجاء لاري بايج في المركز الثاني بثروة 276 مليار دولار، يليه سيرجي برين ثالثًا بـ256 مليار دولار، ثم جيف بيزوس رابعًا بـ255 مليار دولار.
وشهدت القائمة تبادلًا للمراكز بين مايكل ديل ومارك زوكربيرغ، إذ تقدم ديل إلى المركز الخامس بثروة 225 مليار دولار، بينما تراجع زوكربيرغ إلى المركز السادس بثروة 212 مليار دولار.
كما صعد جينسن هوانغ إلى المركز السابع بثروة 171 مليار دولار، متقدمًا على لاري إليسون الذي تراجع إلى المركز الثامن بثروة 166 مليار دولار.
وحافظ الفرنسي برنارد أرنو على المركز التاسع بثروة 154 مليار دولار، بينما بقي وارن بافيت عاشرًا بثروة 141 مليار دولار.
الرابحون والخاسرون
سجل إيلون ماسك أكبر تراجع أسبوعي بين العشرة الأوائل، بعدما فقد نحو 73 مليار دولار من ثروته مقارنة بالأسبوع الماضي، كما انخفضت ثروات لاري بايج بنحو 21 مليار دولار، وسيرجي برين بنحو 20 مليار دولار، وجيف بيزوس بنحو 14 مليار دولار، وبرنارد أرنو بنحو 11 مليار دولار، ووارن بافيت بنحو 6 مليارات دولار.
في المقابل، كان مايكل ديل أبرز الرابحين، بعدما ارتفعت ثروته بنحو 12 مليار دولار ليتقدم إلى المركز الخامس، كما زادت ثروة جينسن هوانغ بنحو 3 مليارات دولار ليتقدم إلى المركز السابع، مستفيدًا من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا، بينما تراجع كل من مارك زوكربيرغ ولاري إليسون إلى مراكز أدنى.
أبرز المفارقات
رغم انخفاض ثروة إيلون ماسك إلى 719 مليار دولار، فإنه لا يزال يتصدر القائمة بفارق يتجاوز 440 مليار دولار عن أقرب منافسيه، ما يعكس استمرار الفجوة الضخمة بينه وبين بقية المليارديرات.
كما شهد الأسبوع أول تغيير في ترتيب المراكز داخل قائمة العشرة الأوائل منذ أسابيع، مع صعود مايكل ديل على حساب مارك زوكربيرغ، وتقدم جينسن هوانغ أمام لاري إليسون، في حين حافظ برنارد أرنو على موقعه بوصفه الشخص الوحيد في القائمة من خارج الولايات المتحدة ومن خارج قطاع التكنولوجيا، وبقي وارن بافيت في المركز العاشر رغم تراجع ثروته.