سياسة

الهند تخطط لترحيل 40 ألفا من "الروهينغا"

الجمعة 2017.8.11 04:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 790قراءة
  • 0 تعليق
لاجئون من الروهينجا في الهند (رويترز)

لاجئون من الروهينجا في الهند (رويترز)

أعلن متحدث حكومي، الجمعة، أن الهند تجري محادثات مع بنجلاديش وميانمار ، حول خطة لترحيل 40 ألفا من اللاجئين "الروهينغا" تقول إنهم يعيشون على أراضيها بصورة غير قانونية.

وفرّ عشرات الآلاف من الروهينغا إلى بنجلاديش منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وبعضهم يفر إلى الهند، قائلين إنهم يواجهون اضطهادا في ميانمار.

وتقول نيودلهي إن نحو 14 ألفا فقط من الروهينغا الذين يعيشون في الهند مسجلون على قوائم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهو ما يعني أن إقامة البقية غير قانونية ويجعلهم عرضة للترحيل.

ولم توقع الهند على أية معاهدات أبرمتها الأمم المتحدة بشأن اللاجئين، ولا توجد بها قوانين تتعلق بالأمر؛ ما يسهل لها ترحيلهم، لكنها بحاجة لموافقة الدولة التي سترسلهم إليها.

وقال كيه.إس. داتواليا المتحدث باسم وزارة الداخلية الهندية: "تجري مناقشة هذه الأمور على المستوى الدبلوماسي مع كل من بنجلاديش وميانمار".

وأضاف: "سيتضح المزيد من الأمور في الوقت المناسب". 

غير أن منظمة العفو الدولية اعتبرت أن ترحيل الروهينغا والتخلي عنهم سيكون "انعداما للضمير".

كذلك قال مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الهند إنه "يسعى لتحري الحقائق" بشأن خطط نيودلهي لترحيل الروهينغا.


ولا يحظى الروهينغا عامة بالترحيب في الهند التي يكافح سكانها وعددهم 1.3 مليار نسمة للحصول على نصيب من الموارد وفرص العمل.

كذلك أججت المشاعر القومية والمناهضة للإسلام الكراهية لهم، فيما تشهد الهند اشتباكات ومعارك بين الهندوس والمسلمين من أبنائها من وقت لآخر.

وتصاعد فرار الروهينغا من بنجلاديش منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي؛ حيث غادرها أكثر من 75 ألفا بعد حملة أمنية للجيش.

واتهمت الأمم المتحدة الجيش بارتكاب انتهاكات ضد الروهينغا تشمل القتل والاغتصاب، وهو ما تنفيه سلطات ميانمار، قائلة إنها تستهدف من عملياتها تتبع المتمردين والمسلحين.

وقال مسؤول حكومي كبير في بنجلاديش التي تشكو من تحمل عبء تدفق الكثير من اللاجئين، إن الهند تساعد بلاده على حل الأزمة.

ولم يتضح نوع المساعدة، ولكن ربما يقصد مساعدة مالية.

ويعيش نحو 1.1 مليون من الروهينغا المسلمين في أوضاع شبه عزلة لهم عن معظم السكان البوذيين في شمال غرب ميانمار؛ حيث ترفض السلطات منحهم المواطنة. 


تعليقات