سياسة

جيش ميانمار يبني قواعد عسكرية على أنقاض مساجد الروهينجا

الإثنين 2018.3.12 08:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
جيش ميانمار - أرشيفية

جيش ميانمار - أرشيفية

قالت منظمة العفو الدولية، الاثنين، إن جيش ميانمار يبني قواعد في أماكن كانت ذات يوم منازل ومساجد أقلية الروهينجا المسلمة بعد فرار نحو 700 ألف منهم من البلاد، مستشهدة بأدلة جديدة لصور الأقمار الصناعية. 

وأكد تقرير منظمة العفو الدولية ما ورد في تقارير سابقة أفادت بأن ما تبقى من هذه القرى والمباني سوي بالأرض، وقالت منظمة العفو الدولية إن هناك ثلاث منشآت أمنية جديدة على الأقل تحت الإنشاء، فضلا عن الإسراع ببناء مساكن وطريق.

وقالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، في بيان "ما نشهده في ولاية راخين هو استيلاء الجيش على الأراضي على نطاق واسع، ويجري بناء قواعد جديدة لإيواء قوات الأمن التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية بحق الروهينجا".

وذكرت المنظمة أن 4 مساجد على الأقل لم تأتِ عليها النيران تعرضت للدمار أو لأضرار بالغة منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول، ولم ترد في هذا الوقت تقارير عن صراع كبير بالمنطقة، وفي إحدى قرى الروهينجا أظهرت صور الأقمار الصناعية مباني لمركز جديد لشرطة الحدود تظهر إلى جوار موقع مسجد جرى تدميره في الآونة الأخيرة.

ولم يتسنَّ الوصول إلى متحدثين باسم زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، أو الجيش لطلب التعقيب، وسبق أن قال مسؤولون في ميانمار إن القرى سويت بالأرض من أجل بناء منازل جديدة للاجئين العائدين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني توصلت ميانمار وبنجلادش إلى اتفاق لإعادة الفارين، وقالت ميانمار إن مخيمات مؤقتة لإيواء العائدين جاهزة لكن العملية لم تبدأ بعد.

وقالت منظمة العفو الدولية إن "إعادة تشكيل" ميانمار للمنطقة التي عاش بها مسلمو الروهينجا تبدو مصممة أكثر لاستيعاب قوات الأمن والقرويين من غير الروهينجا، وإن ذلك قد يمنع اللاجئين من الموافقة على العودة.

وأضافت المنظمة "الروهينجا الذين فروا من الموت والدمار على أيدي قوات الأمن لن يجدوا على الأرجح أملا في العيش على مقربة من تلك القوات ذاتها، لا سيما في ضوء استمرار الافتقار إلى المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان".

تعليقات