سياسة

ميانمار تجرف مقابر الروهينجا لإخفاء آثار المذبحة

الثلاثاء 2018.2.20 01:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 471قراءة
  • 0 تعليق
جنود من جيش ميانمار - أرشيفية

جنود من جيش ميانمار - أرشيفية

كشفت منظمات حقوقية أن حكومة ميانمار تجرف مقابر جماعية لأقلية الروهينجا المسلمة، لتدمير أي دليل على ارتكاب الجيش مذبحة بحقهم العام الماضي. 

ويأتي ذلك بعد تحقيقين أجرتهما وكالتا "رويترز" و"أسوشيتيد برس" للأنباء كشفا خلالهما عن دلائل على تدمير مقابر جماعية أخرى للروهينجا في ميانمار.

ونشر مشروع "أراكان" الذي يستخدم شبكات من الباحثين على الأرض، لتوثيق الانتهاكات ضد الروهينجا في إقليم راخين شرق ميانمار، صوراً للمقبرة قبل تدميرها. 

وأظهرت الصور أكياساً من البلاستيك نصف مدفونة تحت التراب في الغابة، ورجل يتدلى بشكل واضح من أحد الأكياس، حسب ما نقلته صحيفة "الجارديان" البريطانية.


وقالت كريس ليوا، مديرة مشروع أراكان، إن تجريف المقابر يبدو جزءاً من جهود ميانمار لإخفاء أي دليل على وجود المقابر بشكل دائم بعد التسريبات التي ظهرت في الصحافة.

وأضافت ليوا أن اثنين من المقابر الجماعية التي نعلم بوجودها ظهرت في الإعلام، لكن، الخميس الماضي، تم تجريف إحدى المقابر الأخرى، وهو ما يعني أنه يتم تدمير جثث القتلى.

وأوضحت ليوا أن شركات خاصة من وسط ميانمار وليس إقليم راخين هي التي تقوم بالتجريف، مؤكدة أنه من الواضح أنهم يتبعون أوامر الحكومة.

وقال فيل روبرتسون، نائب مدير منظمة "هيومن رايتس واتش" للشؤون الآسيوية "لقد سمعنا عن الادعاءات بتدمير المقابر ونحن قلقون من أن تكون جزءاً من الجهود الواسعة لإخفاء الأعمال الوحشية التي ارتكبها جيش ميانمار".

وكشف تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية يحتوي على صور جوية، الأسبوع الماضي، تجريف مواقع أخرى يبدو أنه يستهدف القرى والبلدات التي أشعلها جيش ميانمار عن بكرة أبيها خلال حملته ضد الروهينجا العام الماضي.

وعند السؤال عن عمليات تجريف قرى الروهينجا، اعترض المتحدث باسم حكومة ميانمار زاو هتاي على لفظ الروهينجا، قائلاً: "ليس روهينجا.. بنجلاديشيين".

وأضاف هتاي أن "حكومة ميانمار تخلي تلك المنطقة، لا يوجد قرويون هناك، لا توجد منازل، فقط أرض خالية"، زاعما أنهم يشيدون قرى جديدة هناك من أجل "إعادة التوطين" التي يفترض أن تعيد الروهينجا المؤهلين للعودة فقط من بنجلاديش إلى ميانمار.

تعليقات