سياسة

روسيا ترد على ترامب: الانسحاب من معاهدة النووي خطوة خطيرة

الأحد 2018.10.21 12:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 657قراءة
  • 0 تعليق
بوتين وترامب في قمة هلسنكي- أرشيفية

بوتين وترامب في قمة هلسنكي- أرشيفية

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأحد، أن الانسحاب الأمريكي من المعاهدة النووية التي تم توقيعها خلال فترة الحرب الباردة "خطوة خطيرة". 

وقال ريابكوف، في تصريح لوكالة تاس الروسية: "ستكون هذه خطوة خطيرة للغاية، وأنا واثق من أن المجتمع الدولي لن يفهمها وستثير إدانات جادة".

وتأتي تلك التطورات في أعقاب تأكيد ترامب في يوليو/ تموز الماضي، تطلعه إلى لقاء آخر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عقب قمة هلسنكي التي جمعت بينهما.


وذكر مصدر بوزارة الخارجية الروسية بحسب ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" الحكومية في تصريح صحفي، أمس السبت، أن "الولايات المتحدة توجهت منذ زمن بعيد وبصورة متعمدة، نحو خرق المعاهدة بتقويض أسسها".

وأشار إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي يصب في نهج الولايات المتحدة نحو انسحابها من الاتفاقيات الدولية التي تفرض عليها التزامات متكافئة مع التزامات شركائها.

من جهته، وصف أليكسي بوشكوف عضو مجلس الاتحاد الروسي، المبادرة الأمريكية للانسحاب من المعاهدة، بأنها ضربة قوية ثانية لنظام الاستقرار الاستراتيجي في العالم بأسره.

وكتب بوشكوف على "تويتر": "إنها ضربة ثانية بعد عام 2001، عندما انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الحد من نظام الدفاع الصاروخي".

تصريحات ترامب

وأكد ترامب، السبت، أنّ واشنطن ستنسحب من المعاهدة التي أبرمتها مع موسكو خلال الحرب الباردة، متّهماً روسيا بأنها تنتهك بنودها منذ سنوات.

وقال ترامب للصحفيين في مدينة إلكو بصحراء نيفادا: إن "روسيا لم تحترم المعاهدة، وبالتالي فإننا سننهي الاتفاقية" الموقعة بين البلدين في 1987.

وأوضح الرئيس الأمريكي: "نحن لن نسمح لهم بانتهاك اتفاقية نووية والخروج منها وتصنيع أسلحة، في حين أننا ممنوعون من ذلك".

ماذا تعرف عن المعاهدة؟

يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وقّعت في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان والزعيم السوفييتي وقتها ميخائيل جورباتشوف.

وتعهد الطرفان خلال المعاهدة بعدم صنع أو تجربة أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة.

كما تعهد الطرفان أيضا بتدمير جميع منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500-1000 كيلومتر.

وتجدر الإشارة إلى أن المعاهدة غير محددة المدة، ومع ذلك يحق لكل طرف فسخ المعاهدة بعد تقديم أدلة مقنعة تثبت ضرورة الخروج منها.

تعليقات