سياسة

استطلاع "روسيا اليوم": قطر مسؤولة عن تأجيج الحرب الإعلامية

السبت 2018.1.20 04:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2037قراءة
  • 0 تعليق
استطلاع روسيا اليوم

استطلاع روسيا اليوم

طرح موقع "روسيا اليوم" الإخباري، الجمعة، استطلاعا للرأي شارك فيه أكثر من 115 ألف مصوت، تساءل من خلاله "من يؤجج الحرب الإعلامية في الأزمة الخليجية؟"، ووضع في الخيارات قطر أم الإمارات والسعودية". 

وجاءت نتيجة استطلاع الرأي بموقع "روسيا اليوم" أن أكثر من 98% من المشاركين يحمّلون قطر مسؤولية الفوضى العارمة وتأجيج الموقف والحرب الإعلامية.   


فيما أجرت الصفحة الرسمية لـ"روسيا اليوم" عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، استطلاع رأي جاءت نتيجته أن 75% من المشاركين فيه حمّلوا قطر مسؤولية تأجيج الحرب الإعلامية خلال الأزمة الخليجية، وبلغ عدد المشاركين في الاستطلاع عبر "تويتر" أكثر من 80 ألف مصوت.


ويعد مطلب إغلاق قناة الجزيرة القطرية، أحد أبرز مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، حيث إنه يحرم قطر من ماكينتها الإعلامية الكاذبة، ويمثل ضربة قاضية لقواها الناعمة التي وظفتها في الشر والدمار.

وقد استطاع الإعلام الإماراتي والسعودي أن يزلزل كيان الماكينة الإعلامية القطرية في كل قطاعاتها وفِي رأس حربتها المسمومة "قناة الجزيرة" وفضحها وكشف عدم مصداقيتها، وكشف كيف أنفق النظام القطري مليارات من الدولارات؛ لتدعيم مكانته إقليميا وعالميا.

يُذكر أن قناة "الجزيرة" ظلت على مدى أكثر من 21 عاما تعمل على الفبركة ونشر الأكاذيب، بالإضافة إلى دورها المضلل في افتعال الأزمات السياسية داخل الدول العربية، وتوجيه الرأي العام العربي إلى حقائق مزيفة، حيث احتلت الجزيرة خلال العقدين الماضيين مكانة مزيفة وسط باقي وسائل الإعلام العربية والأجنبية. 


ولكن سرعان ما انكشف أمر هذا البوق الإعلامي المتطرف خلال الـ6 سنوات الماضية، بداية من انطلاق الاحتجاجات العربية في بداية 2011، مرورا بمراحل التغييرات السياسية وأنظمة الحكومة في مصر وتونس وليبيا واليمن، وصولًا لنمو الجماعات الإرهابية المتطرفة، حيث لعبت القناة المحرضة دورا مشينا في زعزعة استقرار المجتمعات العربية.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات السياسية في مصر وليبيا واليمن وسوريا وتونس، قدمت دولة قطر، متمثلة في الجزيرة، الدعم الكامل لجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، بنشر صور وفيديوهات مفبركة بشأن حقيقة تأييد الشعب المصري للإخوان. 

وانكشف وجه قطر القبيح تجاه مصر، بعد سقوط حكومة الإخوان في الـ3 من يوليو/تموز 2013، لتشن القناة المحرضة حربا شعواء ضد الجيش والشرطة المصرييْن، مع نشر أكاذيب حول ثورة 30 يونيو/حزيران وموقف المصريين منها.

ولم يختلف الوضع كثيرًا في سوريا، وقامت الجزيرة عبر رجال أعمال قطريين بدعم جبهة تحرير الشام "النصرة سابقا" في سوريا، بمحاولات لتحسين صورتهم الإرهابية دوليا.

تعليقات