سياسة

روسيا تسعى إلى إضعاف المعارضة في إدلب رغم الهدنة

السبت 2017.9.30 11:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 744قراءة
  • 0 تعليق
آثار الدمار في أحد أحياء محافظة إدلب - أرشيفية

آثار الدمار في أحد أحياء محافظة إدلب - أرشيفية

واصل الجيش الروسي، اليوم السبت، قصف قرى الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في محافظة إدلب المشمولة في اتفاق خفض التصعيد، الذي أقر أخيرا في حوار الأستانة، في مسعى على ما يبدو لإضعاف الجيش السوري الحر.

ويتواجد الجيش الحر المدعوم من تركيا في المحافظة الاستراتيجية التي تسيطر على غالبيتها هيئة تحرير الشام (فرع القاعدة في سوريا).

وغالبا ما يشير مراقبون وتقارير صحفية إلى أن القصف الروسي يمهد لمعركة كبرى في إدلب بهدف إنهاء وجود عناصر القاعدة في المحافظة، في وقت تحشد فيه تركيا قواتها على الحدود قبالتها، وتنسق مع قادة الجيش الحر لتحقيق الهدف نفسه، لكن القصف الروسي لا يميز بين المسلحين المواليين لتركيا وعناصر القاعدة.

وتحدث قادة الجيش الحر في إدلب عن هدنة كان مقررا أن تدخل حيز التنفيذ منذ ليل الخميس الجمعة، بعد لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي زار أنقرة لبحث الملف السوري، لكن القصف الروسي استؤنف بعد اللقاء.

واتهم نشطاء في إدلب الطيران الروسي بارتكاب ما عدوه "مجازر" بحق المدنيين في إدلب، لكن وزارة الدفاع الروسية نفت تلك الاتهامات. وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن "الطائرات الروسية تستهدف فقط قواعد الإرهابيين وآليات ومستودعات ذخائر تابعة لهم، بعد تحديد مواقعها باستخدام طائرات بدون طيار".

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مصرع 135 مدنيا في الغارات الروسية خلال الأسبوع الماضي، فيما قتل 168 عنصرا من إرهابيي هيئة تحرير الشام ومسلحي الحزب الإسلامي التركستاني، وفصائل الجيش السوري الحر.

وقالت مواقع إخبارية محلية إن الطيران استهدف مدينة حارم بريف إدلب الشمالي على الحدود التركية، كما استهدف منطقة رأس الحصن وبلدة قورقينا في ريف إدلب الشمالي المتاخمتين لتركيا، إضافة إلى استهداف مدينة جسر الشغور.

وبينما يتكهن البعض بقرب معركة فاصلة في إدلب طرح مركز "عمران" السوري للدراسات الاستراتيجية سيناريو مختلفا في ورقة بحثية، رجحت تقسيم المحافظة إلى 3 مناطق، تتقاسم السيطرة عليها 3 قوى تدير إحداها روسيا شمال محافظة حماة، بينما تنتشر "هيئة تحرير الشام" في الثانية، وتسيطر تركيا على الثالثة القريبة من حدودها.

تعليقات