اختراق مكتب "إف بي آي".. سرقة بيانات آلاف الأمريكيين
قالت مجموعة قرصنة، روسية إنها تمكنت من اختراق قاعدة بيانات مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"، وسرقت بيانات آلاف العملاء الأمريكيين.
وأشارت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، إلى أن مجموعة القرصنة الروسية "كيلنت KillNet"، التي زعمت أنها موالية للكرملين، قالت إنها "اخترقت وكالة الأمن الأمريكية، وتمكنت من سرقة البيانات الشخصية لأكثر من عشرة آلاف عميل فيدرالي أمريكي".
وقال كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - وهما جزء من وزارة الأمن الداخلي - إنهما كانتا على علم بالهجمات منذ بدء وقوعها في حوالي الساعة 3 صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، في ذلك الوقت.
وأظهرت صور نشرتها المجموعة عبر حسابها على تليغرام وصولها إلى كلمات المرور وبطاقات الهوية الطبية وحسابات غوغل وآبل وإنستغرام، للعملاء.
وقال بيان منسوب للمجموعة: "جميع كلمات المرور من المتاجر عبر الإنترنت إلى بطاقات الضمان الاجتماعي وحسابات غوغل وآبل تحت سيطرتنا".
وبحسب الصحيفة يُشتبه في مسؤولية المجموعة عن سلسلة من الهجمات ضد المؤسسات الحكومية الغربية والشركات الخاصة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير/ شباط.
وهناك شبهات حول حذف موقع مسابقة "يوروفيجن" للموسيقى الأوروبية على الإنترنت أثناء مشاركة أوكرانيا في نسخة هذا العام، لكن السلطات الإيطالية أحبطت الهجوم.
وقال بيان المجموعة إن "الهدف هو جعل الأوروبيين يدفعون مقابل دعمهم المطلق لأوكرانيا ومعاقبة الحكومات الغربية على مشاعرهم المعادية لروسيا."
ويُشتبه في قيام المجموعة ذاتها بشن هجمات على مواقع الإنترنت للعديد من المطارات الرئيسية، في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تدمير هذه المواقع بنجاح.
كما حملت مواقع غربية مجموعة "كيلنت" مسؤولية سلسلة من الهجمات الإلكترونية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول أدت إلى تعطل عدة مواقع إلكترونية لمطارات أمريكية، وتعطل مؤقت لبعض المواقع الإلكترونية الحكومية.