سياسة

سعد الفقيه.. صبيانية مخلب قطر للتخريب في السعودية والإمارات

السبت 2017.11.25 05:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 878قراءة
  • 0 تعليق
المنشق السعودي سعد الفقيه

المنشق السعودي سعد الفقيه

على الرغم من بلوغه سن الستين، فإن المنشق السعودي سعد الفقيه لا يزال متشبثا بسلوكه الصبياني، المتكئ على الخيانة والتآمر ضد وطنه وأهله، ليعمل بجهله النشط وخلفيته المتطرفة كسمسار في مخطط إرهابي قطري جديد يستهدف زعزعة الاستقرار في السعودية والإمارات.

بيد أن نظرة سريعة على سجل الرجل الذي نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية الصادرة اليوم السبت، إشرافه على تنفيذ هجمات إرهابية عبر تجنيد مرتزقة بواسطة الإرهابي الصومالي محمد أتم، تحيلنا مباشرة إلى سجله الدموي الذي ابتدره كإخونجي ترعرع على أفكار الجماعة الإرهابية.

لينتقل  سعد بن راشد بن محمد المعروف بسعد الفقيه، بعد فترة بسيطة، إلى درجة أخرى في سلم التطرف بمعاونة خالد الفواز أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ويضبط بعدها باقتناء الهاتف الفضائي الذي استعمله ابن لادن لتنسيق هجوم استهدف سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في كينيا وتنزانيا عام 1998.

ما دفع السلطات الأمريكية لتجميد أمواله بتهمة دعم الإرهاب، لتصنفه وزارة الخزانة الأمريكية كإرهابي عالمي، واستمر الفقيه يتحرك بدعم قطري وسط الجماعات المتطرفة حتى انكشف أمره على المستوى الدولي في  الـ19 من يوليو عام 2005 ليطلب مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة من دول العالم تجميد الأرصدة المالية للفقيه وحركته الإرهابية.

وكانت الحكومة البريطانية أول المستجيبين للقرار الأممي لتقوم في ديسمبر من العام ذاته بتجميد الأرصدة المالية للفقيه، الذي ظل يتلقّى أموالا قطرية ويظهر أكثر من مرة على قناة الجزيرة التابعة لتنظيم الحمدين الحاكم في الدوحة، ليردد ترهات الإخونجية وأذيالهم في المنطقة. 

ومنذ إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعتها للدوحة، والإخونجي الذي يُعَد حلقة وصل بين الدوحة والقاعدة، يظهر بشكل يومي على شاشة "الجزيرة"، ليسوق للدعاية الإخوانية التي تلقت ضربة قاسية بفشل ما يسمى بحراك 19 سبتمبر، الذي مثل المحاولة التخريبية الأولى التي خططت لها الدوحة في المملكة، إلا أنها سرعان ما ارتدت على الفقيه الذي تصدى له السعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي ليفتضح أمره كبوق للإخوان.

لكن يبدو أن الإرهابي الستيني لم يرتوِ بعد من الريالات القطرية التي تبذل لأمثاله من خفافيش الظلام دون حساب، ليعيد الكرة في مخطط جديد كشفت عنه "عكاظ" السعودية، مشيرة إلى أنه يرتكز على تجنيد مرتزقة من الصومال وكينيا عبر الإرهابي الصومالي محمد أتم.

تعليقات