رغم وجود الأسطورة.. محمد صلاح الغاضب يمنع نفسه من الحديث للإعلام
أثار قرار الهولندي أرني سلوت مدرب فريق ليفربول الإنجليزي بعدم الاستعانة بمهاجمه محمد صلاح ضد باريس سان جيرمان الفرنسي جدلاً كبيراً.
واختار أرني سلوت عدم إشراك محمد صلاح في خسارة ليفربول 0-2 أمام باريس سان جيرمان في فرنسا بذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء.
وتوقع كثيرون إدخال صلاح في الثلث الأخير للمباراة خاصة والريدز متأخرين 0-2 ولم يقدموا أي خطورة هجومياً ولكن سلوت لم يمنح أي فرصة للمصري.
ومن جانبها قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن غضب محمد صلاح كان كبيراً بعدما طلب منه سلوت تكثيف الإحماء لدخول اللقاء ثم لم يستعن به إطلاق.
وبعد نهاية المباراة شوهد صلاح الذي جلس محبطاً على مقعد البدلاء بعد عدم إشراكه وهو في طريقه لإجراء حوار مع شبكة قنوات "تي إن تي" البريطانية.
https://x.com/footballontnt/status/2041991050487541793
صلاح ذهب صوب أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد محلل القناة، والذي كان معه ستيف ماكمانمان لاعب الريدز السابق أيضاً ولكنه اعتذر لهم عن إجراء أي حوار.
وتخوف صلاح من الحديث أثناء غضبه مثلما فعل من قبل عقب مباراة ليدز يونايتد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ووصفه لسلوت بأنه ألقاه تحت الحافلة في إشارة لعدم الاعتماد عليه.
ورغم أن صلاح اختار عدم تفسير قراره بالصمت لكن الجماهير لم تسكت فكتب أحدهم عبر منصة "إكس" : "صلاح عاد للخلف، لقد أراد أن يدلو بدلوه عبر "تي إن تي" ولكنه يتفهم الآن أنه لا مجال لهذا".
بينما يعتقد آخر أن: "صلاح بوضوح لم يحب أن يوضح حقيقة رأيه في سلوت لجيرارد وماكمانمان"، قبل أن يضيف ثالث: "هذا رجل حزين وأنا مستاء من أجله".
واتهم أحد المشجعين سلوت بأنه: "لقد نجح سلوت في إحباط الجميع في أنفيلد".