سياسة

السعودية والأردن.. علاقات أخوية وتاريخية ممتدة

الإثنين 2018.6.11 01:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 415قراءة
  • 0 تعليق
الملك سلمان بن عبدالعزيز والملك عبدالله الثاني

الملك سلمان بن عبدالعزيز والملك عبدالله الثاني

العلاقات الأردنية السعودية تعد علاقات ثابتة ومتينة ودائمة ومستقرة ومدفوعة بالقيم والمصالح المشتركة، حيث ترجع العلاقات إلى عام 1933 عندما تم الاعتراف المتبادل بينهما، ما نتج عنه عقد معاهدة صداقة وحسن جوار لتنظيم العلاقة وترسيم الحدود.

وفي عام 1957 كانت السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي أوفت بالتزاماتها المالية عقب إنهاء المعاهدة الأردنية البريطانية، ولا تزال المملكة تتصدر قائمة الدول الأكثر دعما ماليا للأردن.

ورابطت القوات السعودية في الأردن في الفترات العصيبة في السنوات 1956 و1967 و1973، وبذلك كانت المملكة العمق الأمني والاستراتيجي للأردن منذ تأسيسها إلى اليوم.

الدعم السعودي للأردن لم ولن يتوقف، بل طرأ عليه تطوير في طبيعة المساعدات المقدمة، بحيث تصبح المساعدات عبارة عن مشاريع وشراكات استراتيجية من خلال دعم نظام التعليم والصحة وتأسيس مشاريع لديها صفة الاستدامة وقادرة على توليد فرص عمل جديدة.

هذا المنهج هو مطلب أردني أيضا من أجل بناء نظام اقتصادي ذاتي القدرة ذاتي النمو ينهي الاعتماد على المساعدات الخارجية.

الملك سلمان يدعو إلى اجتماع لدعم الأردن

وفي مارس/ آذار 2017، زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الأردن، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

وعلى هامش الزيارة، وقِعت عديد من الاتفاقيات والمذكرات في مجالات الصحة، والإعلام، والثقافة، والشؤون الاجتماعية، والإسكان، وأرست عدة مشاريع بينها مشروع عقد البحث والتطوير في مشروع تعدين خدمات اليورانيوم في منطقة وسط الأردن من قبل جامعة الملك عبدالله، ومذكرة تفاهم لدراسة الجدوى الاقتصادية لبناء مفاعلين في الأردن لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، ومشروع الريشة لتطوير وبناء وتشغيل محطة شمسية بقدرة 50 ميجاواط، التي تقع على الحدود الشرقية للأردن.

وليس هناك أوضح مما ذكر إلا قول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأخيه الملك عبدالله الثاني على هامش زيارته للسعودية ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن "أمن الأردن من أمن السعودية، وإن ما يهم الأردن يهم السعودية أيضا، وإن ما يضر الأردن يضر السعودية".

وتستضيف مكة المكرمة اجتماعا عربيا رباعيا مرتقبا لمناقشة سبل دعم الأردن في محنته الاقتصادية التي يمر بها، وذلك بناء على دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويحضره ملك الأردن عبدالله الثاني.

تعليقات