سياسة

فطنة المواطن السعودي والإماراتي

الثلاثاء 2018.6.19 09:37 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 895قراءة
  • 0 تعليق
فهد ديباجي

‏تخوض السعودية والإمارات معارك عسكرية وسياسية واقتصادية مفصلية لخدمة الأمة العربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه تتعرضان لهجمات إعلامية على أكثر من جبهة، عبر تنظيم الحمدين و الإخوان وإيران وأذنابهم، لأنهم ببساطة يريدون التغرير بِنَا لإحداث النزاعات الداخلية ونشر الفُرقة و البغضاء والشحناء وتأصيل الطائفية والقبلية والعنصرية والمناطقية من حيث لا نشعر، لنعود إلى جهالتنا بعد إسلامنا وإلى فشلنا بعد نجاحنا . 

‏إننا أمام مسؤولية كبيرة كمواطنين ومثقفين وكتاب وعلماء دين؛ تحتم علينا الالتزام بدورنا التنويري والتوجيهي والوقوف بحزم وقوة ضد الشائعات التي يبثها العدو بشكلٍ يومي ضد بلدينا وقيادتنا عبر حشد مجموعة من المرتزقة والحسابات السوداء الوهمية هدفها صناعة رأي عام متذمر وساخط على دولنا لزعزعة أمنها واستقرارها، والذي يتطلب الوعي الكافي حتى لا يتمكن العدو من تحقيق أهدافه .

أخي المواطن السعودي والإماراتي كن فطناً كعادتك وكن يقظاً للخطر الذي يحيط بنا ولا تكن معول هدم أو نقطة ضعف ينطلق منها الأعداء، وكن قدوةً وحامياً ومحامياً عن بلدك ومحافظاً على دينك، وتأكد أن أمن الوطن ركيزة لكل عمل ولا حياة ولا تنمية خارج إطار الأمن

‏على الجميع أن يدرك ما يدور حولنا وما يُحاك ضد بلادنا من مؤامرات ومكائد ظهرت للعلن بعدما كانت تجري في الغرف المغلقة، فالأخطار من حولنا تتزايد، والوضع يستحق منا اليقظة، والهجمة الشرسة تدار بإتقان وتشرف عليها مؤسسات و خبرات سخروا إعلامهم باستخدام كل الأسلحة وأخبثها للإساءة لنا ولاستثارة العالم علينا بعدما لفقوا التهم كذباً وزوراً وبهتاناً.

‏نعلم ونجزم أن شعبينا هما لحمة مع القيادة والوطن، كما أن كيد الكائدين والحاقدين لن يزيدنا إلا قوة وتماسكا ولحمة مع قادتنا حفظهم الله، لذا نجد أنه كلما زاد حقد وخبث وكيد الأعداء زادت يقظتنا والحمدلله، لذلك ستبقى أوطاننا عصية على أعدائنا وعلى كل من يحاول إثارة الفتن الداخلية من بعض العملاء والخونة، فدولنا قوية بالله ثم بقيادتها ووفاء شعبيهما، كما أن أروحنا هي فداء للقيادة والوطن، خاصة وأن شعبينا من أكثر الشعوب المخلصة لوطنها ولقيادتها ومستعدة للتضحية وتقديم نفسها في أي وقت وأي زمان من أجل الوطن، لكن لابد من تضافر الجهود كما يجب بالوقوف يداً بيد ضد الحملات الممنهجة والمركزة للتقليل من أدوارنا المشرفة تجاه القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ويتجاهلون عنوة أننا قوم لا نساوم على مبادئنا وقيمنا وواجباتنا العربية والإسلامية، وما حدث حاليا للأردن واليمن خير شاهد . 

‏ ‏تأكد أخي المواطن أن دولنا لها رؤية تعتمد على العقل وبعيدة عن الدجل ستبحر بها نحو الإنجاز والتطور والنمو والازدهار، وغيرها سيبقى في المستنقع للتربص وبث الشائعات والقفز من مستنقع قذر إلى مستنقع آخر أقذر، كما أنها تعتبر الأمن الوطني أولوية قصوى من أولوياتها، وتؤكد حرصها على أمن الوطن و المواطن والمقيم على حد سواء، والجهات الأمنية تعمل بكل قوة وحزم على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع واستقراره الذي بالتأكيد نشكرها عليه.

‏أخي المواطن السعودي والإماراتي كن فطناً كعادتك وكن يقظا للخطر الذي يحيط بنا ولا تكن معول هدم أو نقطة ضعف ينطلق منها الأعداء ، وكن قدوةً وحامياً ومحامياً عن بلدك ومحافظاً على دينك، وتأكد أن أمن الوطن ركيزة لكل عمل ولا حياة ولا تنمية خارج إطار الأمن، وأعلم أن استهداف مصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي من أعظم الجرائم و لن يُسمح لكائن من كان العبث ومخالفة الأنظمة وهي تقوم بدورها في حماية المجتمع من العابثين ومثيري الفتن والنعرات ، والويل لمن لم يفهم الظرف والزمان و لا يحمي المكان.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات