سياسة

السعودية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة الاعتداء الحوثي على ناقلة النفط

الخميس 2018.4.5 05:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 543قراءة
  • 0 تعليق
السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة

السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة

دعت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إدانة الاعتداء الحوثي الإيراني على ناقلة نفط سعودية، الثلاثاء، في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة، ومحاسبة مليشيات الحوثي ورعاتهم الإيرانيين على جرائمهم التي لا حصر لها ضد القانون الدولي. 

كما دعت في رسالة وجهها وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن إلى اتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان التنفيذ السريع والشامل لقراري مجلس الأمن 2216 و2231، لمنع تصعيد هجمات الحوثيين التي زادت من التوترات الإقليمية ومخاطر المواجهة الإقليمية الأوسع.

وأدانت السعودية في رسالتها إلى مجلس الأمن الاعتداء الإرهابي الجبان على ناقلة النفط السعودية، معربة عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي تشكلها هجمات الحوثيين الإرهابية التي لا هوادة فيها على حرية الملاحة البحرية والتجارة الدولية في باب المندب ومنطقة البحر الأحمر.

ولفتت إلى عدم مبالاة المليشيا الانقلابية بالعواقب البيئية والاقتصادية الكارثية المحتملة التي قد تترتب على تسرب النفط في منطقتي باب المندب والبحر الأحمر.

كما دعت السعودية مجلس الأمن إلى محاسبة مليشيات الحوثي ورعاتهم الإيرانيين على جرائمهم التي لا حصر لها ضد القانون الدولي.

وأشارت رسالة الوفد السعودي إلى أن هجمات الصواريخ الباليستية الحوثية في 25 مارس/أذار الماضي، التي تزامنت مع زيارة الممثل الخاص للأمين العام لليمن السيد مارتن جريفيث، إلى صنعاء، تعد رسالة واضحة في أعقاب محاولة الاغتيال التي استهدفت الممثل الخاص السابق للأمين العام السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد في مايو/أيار 2017، لرفض الحوثيين بقوة جميع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

ولفتت إلى أن هجمات الصواريخ الباليستية في 25 مارس/أذار، بالإضافة إلى الهجوم البحري الأخير، تم إطلاقها عقب زيارة وفد الاتحاد الأوروبي إلى صنعاء في 19 مارس/أذار من العام الجاري.

وألمحت إلى تحذيرات سابقة من نوعية تلك الزيارات للحوثيين، نظراً لتفسير الحوثي لمثل هذه الاتصالات على أنها إضفاء للشرعية عليهم، وعلى استخدامهم المستمر للعنف ورفض الدخول في حوار سياسي مع الحكومة الشرعية في اليمن والمعترف بها في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216.

وأكدت السعودية أن رفض الحوثي الأساسي للحوار السياسي أثبته رفض الحوثي لمقترحات الأمم المتحدة لزيادة الشحنات التجارية والإنسانية عبر موانئ البحر الأحمر، بما في ذلك الترتيبات الجديدة لإدارة ميناء ومدينة الحديدة، بالإضافة إلى الاتفاق من أجل استئناف دفع الرواتب الحكومية، والحفاظ على الخدمات الحكومية الأساسية في جميع مناطق اليمن.

وشددت على خطورة التعنت الحوثي وآثاره السلبية على الوضع الإنساني للمدنيين في اليمن. 

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن قد أعلن تعرض إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم حوثي إيراني في المياه الدولية، قرب ميناء الحديدة (غربي اليمن)، قبل أن تحبطه قوات تحالف دعم الشرعية.

ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية عن العقيد ركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، أن ناقلة النفط السعودية تعرضت لإصابة طفيفة وواصلت خطها الملاحي. 

ووصف المالكي الهجوم بالخطير على الملاحة في البحر الأحمر.

تعليقات