رياضة

صناعة جماهير للألعاب المختلفة

الخميس 2018.9.20 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 227قراءة
  • 0 تعليق
إبراهيم بكري

لا قيمة لأي رياضة إلا بوجود عشاق لها، الجماهير في الملاعب مثل الأوكسجين في الحياة.

تزدهر الألعاب الرياضية في ظل وجود من تجذبهم تفاصيلها، في كل لعبة شيء ما مختلف عن لعبة أخرى من ناحية عناصر الجذب التي تعتمد بشكل كبير على إثارة المنافسة بين الخصوم داخل الملعب وخارجه.

تعد كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم يعشقها ما يقارب 4 مليارات في مختلف القارات لا يوجد شبر على هذه الأرض لا يعيش عليه جماهير كرة القدم.

من الطبيعي أن تكون كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية في معظم الدول لكن الشيء الملفت أن كثيرا من الدول تحتضن لعبة أو أكثر لها شعبية تنافس كرة القدم.

التنوع الجماهيري في أي مكان يصب في مصلحة الرياضة ويشجع على انتشارها إلى جانب تحريك العجلة الاقتصادية من خلال العوائد المالية التي تنتجها الألعاب الأكثر شعبية.

تشير الإحصائيات بشأن الألعاب الأكثر الشعبية في عام 2018 على مستوى العالم بعد كرة القدم إلى النحو التالي:

الكريكيت: 2.5 مليار مشجع

الهوكي الميداني: 2 مليار مشجع

التنس: 1 مليار مشجع

الكرة الطائرة: 900 مليون مشجع

تنس الطاولة: 875 مليون مشجع

كرة السلة: 825 مليون مشجع

البيسبول: 500 مليون مشجع

الرجبي: 475 مليون مشجع

الجولف: 450 مليون مشجع

لا يبقى إلا أن أقول:

في السعودية الإحصائيات تهتم بشكل أكبر باللعبة الأكثر شعبية كرة القدم من ناحية رصد الحضور الجماهيري في جميع الملاعب مع غياب إحصائيات للألعاب الأخرى.

في ظل غياب الأرقام لا نستطيع معرفة ما اللعبة الأكثر شعبية في السعودية بعد كرة القدم؟!

من أجل خلق جماهيرية لأي رياضية نحتاج إلى تعاون بين كثير من الجهات، على سبيل المثال التنسيق بين الهيئة العامة للرياضة ووزارة التعليم من أجل غرس ألعاب أخرى غير كرة القدم في الطلاب صغار السن بالمراحل الابتدائية حتى تصبح هذه الألعاب تحتل مساحة من الشعبية مع مرور السنوات.

إلى جانب هذا تحتاج الهيئة العامة للرياضة إلى نشر ثقافة ممارسة الألعاب الأخرى من خلال توفير البيئة المناسبة لها في مختلف المناطق.

قبل أن ينام طفل الـــ"هندول" يسأل:

ما اللعبة الأكثر الشعبية في السعودية بعد كرة القدم؟!

هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات