بيئة

بالفيديو.. اكتشاف أسماك تشبه الأشباح في المحيط الهادئ

الخميس 2018.9.13 11:45 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 251قراءة
  • 0 تعليق
أكثر الأجزاء حدة في هذه الأسماك هو أسنانها وعظام الأذن الداخلية

أكثر الأجزاء حدة في هذه الأسماك هو أسنانها وعظام الأذن الداخلية

في أحدث رحلاتهم إلى أتاكاما ترينش؛ أحد أكثر الخنادق عمقاً في المحيط الهادئ قبالة شواطئ تشيلي وبيرو، اكتشف مجموعة من العلماء كائنات بحرية غريبة تشبه الأشباح.

قام العلماء بإنزال جهاز يمكنه الغوص في أعماق البحار الباردة والقاتمة، فضلاً عن أنه مزود بكاميرات وشاشات ذات تقنية عالية. واستغرق نزول المسبار إلى أتاكاما ترينش 4 ساعات، وبمجرد وصوله بدأ في توثيق مقطع نادر جداً.

التقطت كاميرات المسبار مقطعاً لثلاث سمكات من فصيلة غريبة من السمك الحلزوني، لكنها كانت أكثر طولاً وتبدو هلامية بجلد شفاف، كما أنها كانت أكبر حجماً جدا مقارنة بالكائنات الحية التي ظهرت بجوارها في المقطع، حسب ما أعلنته جامعة نيوكاسل.

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أطلق على هذه الفصيلة الجديدة اسم مؤقت هو "السمك الحلزوني الزهري الأزرق الأرجواني".


ونقلت عن توماس لينلي، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة نيوكاسل وأحد الباحثين الرئيسيين في البعثة: "تبدو هذه الأسماك أكثر نشاطاً وعلى ما يبدو أنها تتغذى بشكل جيد جداً". وأضاف أن السمك الذي عثر عليه ليس له قشر وأكثر جزء حدة في جسمه هو أسنانه وعظامه الموجودة في أذنه من الداخل ما يمنحها التوازن ويساعدها على العيش في منطقة عميقة كهذه من المحيط".

وتابع أن هيكلها الهلامي يعني أن هذه الفصيلة متكيفة تماماً مع العيش في ضغط مرتفع. موضحاً أنه عندما تم أخذها إلى خارج المحيط، بدت هشة جداً، لأنها معتادة على الضغط والبرودة اللذين يدعمان أجسامها، لدرجة أن اثنين من الثلاثة سمكات التي تم العثور عليها قد ذابا وبقيت واحدة فقط في حالة جيدة يتم دراستها في متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

كما أشار إلى أن المخلوقات البحرية التي يتم اكتشافها في المناطق الأكثر عمقاً من البحار والمحيطات دائماً تحظى بخصائص فريدة.

تعليقات