محكمة مغربية تصدر أحكاما ضد 19 مشجعاً سنغالياً بعد شغب «نهائي أمم أفريقيا»
صدرت أحكام بالسجن والغرامة على 19 مشجعا أُلقي القبض عليهم بعد أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
منتخب المغرب خسر نهائي كأس أمم أفريقيا أمام نظيره السنغالي الذي تُوج بطلاً للبطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على "أسود الأطلس" 1-0، في مباراة شهدت العديد من الأحداث المثيرة يوم 18 يناير/ كانون الثاني.
وأصدرت محكمة الرباط الابتدائية، يوم الخميس، أحكامًا بالسجن من 3 أشهر إلى سنة واحدة وغرامات تتراوح بين 1200 و5000 درهم مغربي (110-460 يورو) بحق 19 مشجعًا أجنبيًا شاركوا في أعمال الشغب التي اندلعت في المباراة.
ووفقًا لموقع "هسبريس" المغربي، فقد حكمت المحكمة على 11 مشجعًا سنغاليًا بالسجن لمدة سنة واحدة وغرامة قدرها 5000 درهم بتهمة العنف وتخريب المنشآت الرياضية والتعدي على أرض الملعب أثناء المباراة.
كما حُكم على 4 مشجعين سنغاليين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها 2000 درهم (185 يورو)، بينما حُكم على أربعة متهمين آخرين، 3 سنغاليين وفرنسي من أصل جزائري، بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 1200 درهم.
وأُلقي القبض على المتهمين بعد مباراة منتخبي المغرب والسنغال في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث قدّرت النيابة العامة الأضرار التي لحقت بالملعب خلال أعمال الشغب بنحو 4.87 مليون درهم (451 ألف يورو)، وطالبت بإدانة الـ19 مشجعاً بست تهم، من بينها الاعتداء على ضباط شرطة.
وفي 29 يناير/كانون الثاني، فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" غرامات وعقوبات باهظة على كلا المنتخبين بسبب السلوك "غير اللائق" و"غير الرياضي" للاعبين والمدربين والمشجعين.
ورغم رفض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم طلب المغرب بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من منتخب السنغال، إلا أنه عاقب مدربه، بابي ثياو، بالإيقاف لخمس مباريات لتحريضه لاعبيه على مغادرة الملعب خلال المباراة.
كما فُرضت غرامات بلغ مجموعها 615 ألف دولار على الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ولم يسلم المنتخب المغربي لكرة القدم من العقوبات أيضاً، حيث تم إيقاف اثنين من نجومه مؤقتاً، بالإضافة إلى فرض غرامات بلغت 315 ألف دولار عليه.