وفاة شهاب زريوح.. صوت طبع ذاكرة المغاربة
فقدت الساحة الإعلامية المغربية الإعلامي شهاب زريوح، أحد أبرز مقدمي نشرات الأخبار بالقناة الأولى المغربية، بعد مسيرة مهنية امتدت لسنوات داخل التلفزيون العمومي، ارتبط خلالها اسمه بالحضور الهادئ والأداء المهني في تقديم الأخبار الرئيسية.
ويُعد الراحل من الوجوه الإعلامية التي ساهمت في تشكيل الذاكرة البصرية للمشاهد المغربي، من خلال تقديمه نشرات إخبارية اتسمت بالاتزان والدقة في نقل الأحداث الوطنية والدولية، ما جعله يحظى بمتابعة واهتمام واسع من الجمهور.
وقد شكّل خبر وفاته صدمة داخل الأوساط الإعلامية، بالنظر إلى حضوره الطويل في نشرات الأخبار، حيث كان من بين الأسماء التي تعتمد عليها المؤسسة الإعلامية في تقديم المواد الإخبارية الرسمية خلال فترات مختلفة.
مسيرة داخل غرف الأخبار
تميّز شهاب زريوح خلال مسيرته داخل المؤسسة الإعلامية الوطنية بعمله كمقدم أخبار يعتمد على أسلوب واضح في الإلقاء وصياغة دقيقة للمحتوى الإخباري، وهو ما مكّنه من بناء صورة إعلامية مرتبطة بالاحترافية والالتزام.

كما اكتسب خبرة مهمة في التعامل مع البث المباشر والأخبار العاجلة، وهي مهام تتطلب سرعة في نقل المعلومة مع الحفاظ على الدقة والهدوء أثناء التقديم، خاصة في الفترات الإخبارية الحساسة.
إرث إعلامي وعائلة معروفة
ينتمي الراحل إلى عائلة إعلامية معروفة في المغرب، إذ يُعد ابن الإعلامي الراحل المهدي زريوح، أحد الأسماء التي تركت بصمة في تاريخ الإعلام الإذاعي والتلفزيوني المغربي.

وقد ساهم هذا الامتداد العائلي في تشكيل خلفيته المهنية، غير أن شهاب زريوح استطاع بناء مسار مستقل داخل الإعلام العمومي، من خلال التدرج المهني والعمل داخل غرف الأخبار لسنوات طويلة.
بصمة في ذاكرة التلفزيون
ارتبط اسم شهاب زريوح بمرحلة مهمة من تاريخ الإعلام التلفزيوني المغربي، حين كانت نشرات الأخبار تمثل المصدر الأساسي للمعلومة لدى الجمهور، وكان لمقدم الأخبار دور محوري في نقل الحدث وصياغته بأسلوب رسمي ومهني.
ومع رحيله، يفقد الإعلام المغربي أحد الأصوات التي ساهمت في ترسيخ أسلوب تقديم الأخبار التقليدي، الذي يعتمد على الدقة والرصانة في عرض المعلومة