ثقافة

حبيب الصايغ: الشيخ زايد كان استثناء بين القادة

الإثنين 2017.8.7 12:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 365قراءة
  • 0 تعليق
"نحن شعب يعرف قيمة الفكرة، ويعرف كيف يحتفي بها"

"نحن شعب يعرف قيمة الفكرة، ويعرف كيف يحتفي بها"

أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، حبيب الصايغ، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، كان استثناءً بين القادة، لذلك كانت الإمارات العربية المتحدة التي أسسها استثناءً بين الدول، واستمرت كذلك، لأن من جاء بعده كان استثناءً أيضا بعبقرية الإضافة على الإضافة، والبناء على البناء.

وأشاد الصايغ بتوجيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، باعتماد عام 2018 في دولة الإمارات "عام زايد"، بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دور الشيخ زايد في تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية.

وأكد الصايغ، في بيان الأحد، أهمية ما تضمنته كلمات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال إن "حجم الحب الذي انطوت عليه هذه الكلمات يعيد إلى الأذهان مشروع زايد القائم أساسا على الحب؛ فدولة الإمارات وُلدت كما لم تولد الدول، ونمت وكبرت ضمن حسابات خاصة ليست كحسابات السياسيين التقليديين، وبهذا المعنى فإن الإمارات كانت المفاجأة الجميلة التي قدمها زايد إلى العالم، ليؤكد أن الشعوب يمكن أن تكون في الصدارة بناءً على قيم الحب والحلم والأمل والتطلع النبيل الواثق نحو الرفاه والسلام والقوة، لا على الجشع والمغامرة وروح العدوان كما هو حال كثير من التجارب القريبة أو البعيدة".

وأضاف الصايغ: "نحن شعب يعرف قيمة الفكرة، ويعرف كيف يحتفي بها. ومن هنا كان "عام زايد" رسالة توجهها الإمارات لا إلى ذاتها؛ فهي تعيش هذا العام كلّ يوم، بل إلى العالم تذكّره بخطورة ما هو ماضٍ فيه من احترابات وصراعات، وتضع أمام عينيه نموذجا مختلفا لما يمكن أن يكون عليه حال الإنسان من سلام ورخاء ومحبة. إنه نموذج الحداثة دون تفريط بالأصالة، والطموح دون تهوّر أو مغامرة، والرفاهية دون جشع أو عدوان، والقوّة دون تسلط أو قهر، والحرية دون فوضى".

وتابع: "إن عام زايد هو عام الإمارات، وهو عام الخير، وعام السلام والحكمة وسائر ما يحتاج إليه العرب خصوصا، والعالم عموما، ونحن إذ نحتفي هذا الاحتفاء كله بزايد فلأننا مدينون له بما نحن عليه، ولأننا كذلك نتطلع إلى أن نرى العالم كله يعيش هذه التجربة".

ودعا الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الكتّاب والمبدعين والمثقفين الإماراتيين من أبناء زايد، والعرب الذين عرفوا الشيخ زايد، والمهتمين بقضايا التنمية والسلام والإنسان في جميع أرجاء العالم إلى المشاركة في "عام زايد" وطرح المبادرات والأفكار، سواء على مستوى الأنشطة والفعاليات، أو الإنتاج الأدبي والفني والإبداعي، أو البحث الأكاديمي، بغرض ترسيخ قيم زايد وتعميمها.

تعليقات