سياسة

تفاصيل مخيفة عن دور "عروس داعش": حاكت "سترات الانتحاريين"

الأحد 2019.4.14 10:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 336قراءة
  • 0 تعليق
الداعشية البريطانية شميمة بيجوم

الداعشية البريطانية شميمة بيجوم

كشفت أجهزة استخباراتية أمريكية وهولندية أن البريطانية شميمة بيجوم، الملقبة بـ"عروس داعش"، والتي أطلقت مناشدات مؤخراً للعودة إلى وطنها، كانت تساعد الانتحاريين على ارتداء السترات المفخخة، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقالت "ديلي ميل" إن أجهزة استخبارات أطلعت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، ووزير الداخلية ساجد جاوید، على معلومات تفيد بأن "بيجوم" شوهدت وهي تجهز السترات المفخخة للانتحاريين المحتملين، وأنها كانت تخيطها على أجساد المنفذين بحيث لا يمكن إزالة المتفجرات دون وقوع التفجير.

وعلمت الصحيفة من مصادر استخباراتية الدور المخيف لبيجوم في سوريا، والذي تمثل في "تجهيز المنفذين لعمليات انتحارية وإرهابية مع سقوط التنظيم في البلاد، وتلك الاتهامات قد تحطم ادعاءات بيجوم بأنها كانت "مجرد زوجة لداعشي".

وأوضحت الصحيفة أن المعلومات تم جمعها من أجهزة استخباراتية متحالفة، يعتقد أنها جهازا الاستخبارات المركزية الأمريكية والاستخبارات الهولندية، خلال استجواب مقاتلين غربيين آخرين في داعش.

وفي أواخر فبراير/شباط الماضي، عبرت البريطانية "شميمة بيجوم" الشهيرة بـ"عروس داعش"، لأول مرة، عن أسفها الشديد لانضمامها للتنظيم الإرهابي، مناشدة الحكومة البريطانية منحها فرصة ثانية للعودة إلى لندن.

وفرت "شميمة" من منزلها بضاحية "بثنيل جرين" شرق لندن، إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015؛ حيث كان عمرها آنذاك 15 عاماً، قبل أن تعلن مؤخراً رغبتها في العودة إلى بلادها لتضع حملها هناك، الأمر الذي رفضه وزير الداخلية ساجد جاويد، وأعلن تجريدها من الجنسية البريطانية.

وقالت "بيجوم": "آمل في أن أحصل على فرصة ثانية، أود أن أكون مثالا يوضح كيف يمكن للشخص أن يتغير، أريد مساعدة وتشجيع الشباب البريطانيين الآخرين على التفكير قبل اتخاذ قرارات تغير حياتهم مثلما فعلت، وألا يرتكبوا نفس خطئي".

وأضافت: "لا يمكنني القيام بذلك وأنا جالسة هنا في المخيم، لا أستطيع القيام بذلك من أجلكم".

وكان والد "بيجوم" قد عبر عن صدمته من إعلان ابنته عدم شعورها بالندم لانضمامها للتنظيم الإرهابي، رغم أنه لم يرها منذ هروبها إلى سوريا في مارس/آذار 2015.

تعليقات