مجتمع

الاتحاد العالمي للمعاقين يمنح الشارقة لقب "مدينة صديقة لذوي الإعاقة"

الخميس 2018.9.13 01:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
الشارقة تحصد لقب "مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر"

الشارقة تحصد لقب "مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر"

حققت إمارة الشارقة بدعم وتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إنجازاً نوعياً جديداً يُضاف إلى رصيد إنجازاتها العديدة، عبر حصولها على لقب "الشارقة مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر"، من قبل الاتحاد العالمي للمعاقين، بالتعاون مع الجهات والدوائر المختلفة بالإمارة.

وتولي إمارة الشارقة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية اهتماماً بارزاً، عبر إطلاقها العديد من المبادرات المنفردة التي رافقتها إجراءات مختلفة في تفعيل مشاركة هذه الفئة المهمة من المجتمع ودمجها ومنحها كامل حقوقها، ما انعكس على تحقيق العديد من الإنجازات المهمة على المستويين المحلي والدولي.

ووفقاً لتقرير أصدره المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة فإن حصول الشارقة على لقب مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر يأتي استحقاقاً لما تم تحقيقه من إنجازات امتدت على مدى 38 عاماً أسهمت في تسخير الإمكانيات وتذليل جميع الصعوبات، من أجل التيسير على ذوي الإعاقة الحركية وفق توجيهات ومتابعة حاكم الشارقة.

وأشرف على ملف الإمارة، الذي تقدمت به للحصول على لقب "الشارقة مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر، دائرة الموارد البشرية في إمارة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وبلدية مدينة الشارقة، وهيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، وجامعة الشارقة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومطار الشارقة الدولي، ونادي الثقة للمعاقين، وهيئة الشارقة للمتاحف.

وقال اللواء سيف الزري الشامسي٬ قائد عام شرطة الشارقة٬ إنه انطلاقا من توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتزاماً بما تضمنته القوانين والتشريعات والمراسيم الصادرة في الإمارات بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية ورعاية حقوقهم، فقد اتخذت القيادة العامة لشرطة الشارقة العديد من الإجراءات وتنفيذ العديد من السياسات وإطلاق الكثير من المبادرات التي سعت إلى تأكيد الاهتمام بهذه الشريحة المهمة من المجتمع و تعزيز دورها ومشاركتها في بناء المجتمع، من خلال إتاحة الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية للحصول على فرص العمل في الوظائف والأعمال التي تناسبهم.

وأشار إلى البنى التحتية التي تكفل حرية الحركة والتنقل والتمتع بالخدمات كافة التي يحتاجها الأشخاص من ذوي الإعاقة الحركية في مرافق الشرطة المختلفة، إضافة إلى تمكينهم من الحصول على بعض هذه الخدمات في أماكن سكنهم وإقامتهم دون حاجة إلى التوجه أو التواجد بأنفسهم في مرافق الخدمات الشرطية ومراكز الشرطة.

وأكد قائد عام شرطة الشارقة حرص القيادة العامة على ضمان حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة الحركية من خلال تطبيق النظم والقوانين التي تكفل هذه الحقوق، مشيراً إلى تشغيل الكثير من الأشخاص من ذوي الإعاقة الحركية في مرافق شرطة الشارقة المختلفة وحرصها على إشراكهم في مختلف الفعاليات الشرطية.

وأوضح أن حصول إمارة الشارقة على لقب "مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر" يعزز من دورها حاضنة لذوي الإعاقة ويقدم شهادة على سعيها المبكر للاهتمام بهم ورعايتهم وحماية حقوقهم عبر الكثير من البرامج والسياسات التي تبنتها حكومة الشارقة في هذا الصدد٬ مثل قيامها بإنشاء أول مدينة للخدمات الإنسانية٬ مما يدل على المكانة التي تحتلها إمارة الشارقة على مستوى العالم في هذا المجال.

وأضاف الشامسي أن اللقب يعد تكريماً لإمارة الشارقة بوجه خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية بوجه عام وشهادة عالمية مرموقة على البعد الإنساني العظيم للتجربة العربية٬ في رعاية هذه الفئة وكفالة حقوقها وتعزيز مشاركتها في بناء المجتمع وعملية تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبه٬ قال الدكتور طارق سلطان بن خادم٬ رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين٬ إن حصول الشارقة على لقب "مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر" تتويج لجهود سنوات طوال من العمل الدؤوب الذي لم يكن ليتحقق لولا جهود حاكم الشارقة ودعمه المستمر لإدماج هذه الفئة المهمة وإشراكها في المجتمع.

ونوه إلى رؤية حاكم الشارقة في دمج هذه الفئة في المجتمع وتسخير قدراتهم لخدمة أنفسهم والمجتمع الذي يعيشون فيه٬ إضافة إلى توفير جميع الإمكانات لهم وتذليل العقبات كافة٬ من أجل التسهيل على هذه الفئة في حياتهم اليومية٬ سواء في أماكن التعليم أو الصحة أو المؤسسات الخدمية.

وأضاف أنه من خلال هذه الرؤية أضيئت الشعلة لتعلن انطلاق العمل في جميع الجوانب فكان الدور الأكبر للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة برئاسة الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي٬ ولي عهد ونائب حاكم الشارقة٬ وأعضاء المجلس الممثلين للدوائر والهيئات الحكومية٬ من خلال سن القوانين والأنظمة التي تضع المعايير والاشتراطات المراعية لهذه الفئة والفئات المشابهة.

وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين أن هذا اللقب إضافة مهمة للألقاب التي حصلت عليها إمارة الشارقة وإنجاز آخر يضاف إلى رصيد إنجازات الإمارة الباسمة٬ ما يدل على أنها من المدن العالمية التي تتوافر فيها أفضل معايير الحياة الكريمة لجميع فئات المجتمع مراعية بذلك الحياة الاجتماعية، والإنسانية.

من جانبه٬ قال خالد جاسم المدفع٬ رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة٬ إن إمارة الشارقة تسعى دائما إلى تذليل التحديات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية٬ بما يسهم في تمكينهم وضمان حقوقهم في شتى مجالات الحياة٬ تعزيزاً لدورهم في جميع النواحي الاجتماعية والتعليمية والوظيفية والرياضية.

وأكد حرص الهيئة على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية٬ من خلال تهيئة الظروف والأجواء والبنية التحتية المناسبة لهم لتمكينهم من التفاعل مع فئات المجتمع الأخرى٬ من أجل تحقيق بيئة مثالية تنعم بالسعادة والاستقرار٬ وذلك انسجاماً مع توجيهات حاكم الشارقة المتمثلة بتقديم الدعم لأبنائه من ذوي الإعاقة الحركية والأخذ بأيديهم لتحقيق الإنجازات على جميع الصعد.

وقال ثابت سالم الطريفي٬ مدير عام بلدية مدينة الشارقة٬ إن البلدية بادرت بتقديم العديد من الخدمات والتسهيلات والمبادرات النوعية لذوي الإعاقة انسجاما مع رؤى حاكم الشارقة٬ الذي أولى جل اهتمامه ورعايته لهذه الفئة من خلال توجيه الدوائر الحكومية بالإمارة بتوفير كل الإمكانيات والوسائل المتاحة لدمجهم في المجتمع وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

ولفت إلى أن البلدية سمحت للأسر حاملة بطاقات ذوي الإعاقة بدخول الحدائق دون الحاجة لإبراز بطاقة الدخول تسهيلا لهم كبادرة إنسانية من البلدية وحرصت على إشراك ذوي الإعاقة في الأنشطة والفعاليات التي تقيمها البلدية في الحدائق.

وأوضح أن البلدية خصصت لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ريع رسوم المواقف العامة المحيطة بها لخدمة أهداف المدينة السامية٬ كما أعلنت البلدية خلال إطلاق الهوية الجديدة للمشاتل لتكون تحت مسمى "حدائق بلدية الشارقة" عن تدشين حديقة الفواكه وتخصيص ريعها لصالح طلبة مركز مسارات للتطوير والتمكين بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية كمكرمة من البلدية٬ وأتاحت الفرصة لعشرة طلاب من ذوي الإعاقة الذهنية للعمل بها بعد أن تلقوا تدريباً خاصاً استمر لمدة ستة شهور.

من جهته٬ قال الدكتور حميد مجول النعيمي٬ مدير جامعة الشارقة٬ إن الجامعة اهتمت بتطوير المباني والمرافق لتناسب جميع أشكال وأنواع الإعاقة ومن ضمنها الإعاقة الحركية٬ وذلك بمساعدة فنية من لجنة خاصة شكلتها الجامعة لوضع تصور عام عن تهيئة جميع المرافق الخدمية والأكاديمية في الجامعة بما يتناسب مع احتياجات تلك الفئة بشكل علمي وعملي وشامل.

وأكد أن الجامعة تعمل بصورة مستمرة على تغيير وإضافة كل ما من شأنه أن يسهل حركة ذوي الإعاقة ويسهل ممارستهم لحياتهم الجامعية في جميع مبانيها ومنشآتها لتسهيل عمليات انتقالهم وحركتهم العامة بين المباني وداخلها٬ وتواصل في الوقت نفسه تطوير سبل تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.

جدير بالذكر أن حصول الشارقة على لقب مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية والبتر يسهم في تعزيز الثقة لدى هذه الفئة من المجتمع وتسهيل اندماجهم في الحياة اليومية وممارسة جميع الأنشطة الحياتية٬ مثل الوصول لأماكن عملهم بكل سهولة ويسر٬ إلى جانب تسهيل ارتياد أماكن التسوق والترفيه واستخدام وسائل النقل العام بسهولة.

وحصلت إمارة الشارقة على العديد من الألقاب٬ مثل الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين٬ والشارقة مدينة صحية٬ وغيرها الكثير من الألقاب المرموقة التي وضعت الشارقة على الخريطة المحلية والعالمية وجعلتها محط أنظار العالم.

تعليقات