ثقافة

منال عطايا.. المتحدثة العربية الوحيدة بالمؤتمر العالمي لأفكار المتاحف

الثلاثاء 2018.10.16 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 168قراءة
  • 0 تعليق
المتحدثة العربية الوحيدة في المؤتمر العالمي لأفكار المتاحف

منال عطايا

انضمت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، منال عطايا، إلى مجموعة من أبرز الأشخاص المتخصصين والعاملين في أهم المتاحف المرموقة والمعروفة على مستوى العالم، وذلك خلال المؤتمر العالمي لأفكار المتاحف 2018، في العاصمة البريطانية لندن.

وشهد المؤتمر حضور خبراء المتاحف من الهند ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية والسويد والإمارات والمملكة المتحدة، كما تضمن نقاشات رئيسية حول مواضيع مختلفة عن مستقبل المتاحف ومكانتها في المجتمع. وركزت نسخة عام 2018 من المؤتمر الدولي لأفكار المتاحف على مواضيع مختلفة تضمنت النشاط الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية، والعمل المشترك، والتعاون، والممارسة التشاركية.

وكانت عطايا، المتحدث الوحيد من منطقة الشرق الأوسط في هذا اللقاء المهم، وقدمت لمحة عن إنجازات إمارة الشارقة ضمن الكلمة التي ألقتها خلال المؤتمر، الذي شهد أيضاً انعقاد ورش عمل ومحاضرات، واستمر على مدار يومين وأقيمت فعالياته في متحف لندن والمتحف البحري الوطني الذي يعد من أشهر المتاحف في العاصمة البريطانية لندن. 

وفي الكلمة التي ألقتها تحت عنوان "المتاحف أداة التغيير الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة"، أمام جمهور الحضور في لندن، ناقشت عطايا، حاجة المتاحف إلى التطور وبلوغ مستوى التحديات التي تواجهها والتي تتمثل في المحافظة على جاذبيتها واهتمام الجمهور بها وتنوعها وإمكانية وصول رسالتها إلى أوسع شريحة في المجتمع. 

وبينت عطايا كيف أن دور المتاحف قد تطور في المجتمع ولم يعد يقتصر على كونها مؤسسات تركز على التعليم والترفيه، وإنما يقع على عاتقها دور أساسي يتمثل بتوفير فرص المشاركة الاجتماعية. كما سلطت عطايا الضوء على مبادرة "لأننا نهتم"، للمسؤولية الاجتماعية التي أطلقتها هيئة الشارقة للمتاحف، وأسهمت بدور هائل ومهم في توثيق الروابط مع فئات مختلفة من المجتمع مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى السرطان، والأيتام، والكبار في السن، وغيرهم.

وقالت: "كان لي الشرف أن أقدم لمحة عن الأعمال المذهلة التي تشهدها دولة الإمارات وتهدف إلى تفعيل التغيير الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، وذلك من خلال توفير البيئة المناسبة في متاحفنا المفتوحة أمام الجميع دون استثناء، إلى جانب الاستثمار في الشراكات مع المؤسسات المحلية في سبيل التوجه خارج نطاق المتاحف وتوفير تجارب تعليمية حافلة بالمتعة والمعرفة للفئات المعنية في المجتمع".

تعليقات