ثقافة

رحلة بربوع اليمن وتاريخه في أسبوع التراث اليمني بالشارقة

الإثنين 2018.5.7 04:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 296قراءة
  • 0 تعليق
فعاليات أسبوع التراث اليمني في قلب الشارقة

فعاليات أسبوع التراث اليمني في قلب الشارقة

انطلقت فعاليات أسبوع التراث اليمني، مساء الأحد، بحضور محمد خميس، مدير معهد الشارقة للتراث بالإنابة، والقنصل اليمني العام محمد صالح القطيش، والدكتور فهد سعيد المنهالي سفير الجمهورية اليمنية؛ حيث تابع زوار مركز الفعاليات الثقافية في "البيت الغربي"، بقلب الشارقة، وعشاق التراث والباحثين والمختصين تشكيلة من الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تستمر على مدار 5 أيام، لتصحب الزوار والحضور في رحلة شيقة وجميلة في ربوع اليمن وتاريخه وحضارته العريقة.

وتنوعت فعاليات الافتتاح بعد جولة مدير المعهد والقنصل العام في أنحاء البيت الغربي، متنقلين برفقة جمهور كبير بين أجنحة الأسبوع التي اشتملت على معروضات من منتجات حرفية يمنية عريقة، مثل التشكيلة التقليدية من الأحزمة المذهبة والمرصعة بالفضة، والخناجر "الجنابي" والسيوف التراثية العريقة، والأساور والحلي والعقيق اليماني المستخرج من أحجار نادرة في بطون الجبال، والمشغولات الفضية واليدوية عموما التي تفوح منها روائح الماضي وجماليات التراث والفن، بالإضافة إلى العروض الفنية والشعبية من طرب أصيل وموسيقى عذبة، كما كانت هناك جولة في ربوع المطبخ الشعبي اليمني العريق.


وتأتي فعاليات أسبوع التراث اليمني ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، حيث يستضيف في كل شهر بلدا عربيا، أو بلدا أجنبيا، تحت شعار "تراث العالم في الشارقة"، لعرض ملامح من عناصر ومكونات تراثه.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: "سعدنا كثيرا بانطلاق أسبوع التراث اليمني في "قلب الشارقة"، وها نحن نرحب بالأشقاء اليمنيين في بيتهم الدائم، لنجول معهم وبرفقتهم مع حزمة من الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تنقلنا في رحلة عبر جغرافية وتاريخ وتراث اليمن العريق، ننهل من خلالها الكثير حول اليمن وتاريخه وتراثه العريق الذي يشكل أحد أهم عناوين التاريخ والحضارة على مستوى المنطقة العربية".

ولفت المسلم إلى أن لدى الأشقاء اليمنيين العديد من الحرف اليدوية، مثل فنون حرفة صناعة الجنابي "الخناجر" التراثية التي يتم ارتداؤها ضمن الزي الشعبي اليمني، نظرا لقيمتها التاريخية، حيث يتباهى بها كبار شيوخ القبائل ويورثونها لأبنائهم وأحفادهم، بصفتها رمزا للسمعة القبلية والوجاهة الاجتماعية وعلامة توحي بعراقة النسب والثراء.


وأشار إلى أن التراث اليمني يتميز بعراقته وثرائه، كما أن الثقافة اليمنية حافلة بمختلف الفنون الشعبية، من رقصات وأغانٍ تتنوع من منطقة لأخرى، حيث تعود بأصولها لعصور قديمة جدا ولها دور في تحديد معالم الهوية اليمنية، وكذلك الحال مع مدينة شيبام القديمة وسورها القديم وناطحات سحابها، وغيرها من المواقع الأثرية والتاريخية.

من جانبه، قال القنصل اليمني العام محمد صالح القطيش: "بداية؛ نشكر الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الثقافة والتراث والعلم والمعرفة، والشكر موصول إلى معهد الشارقة للتراث ورئيسه الدكتور عبدالعزيز المسلم، الذي أتاح لنا الفرصة المناسبة من خلال برنامج أسابيع التراث العالمي، لعرض بعض ملامح وعناصر ومكونات تراثنا اليمني العريق الذي نعتز ونفتخر به".

ولفت إلى أن أسبوع التراث اليمني في "قلب الشارقة" يشكل فرصة جيدة للقاء وتعريف السكان والزوار والحضور بالتراث اليمني، حيث لدينا على مدار 5 أيام الكثير مما نعرضه على أكثر من صعيد، سواء ما تعلق بالمطبخ اليمني العريق أو المنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية أو الطرب الأصيل والموسيقى ومختلف الفنون الشعبية والأزياء اليمانية العريقة.

وأكد الدكتور المسلم، أن برنامج أسابيع التراث العالمي جاء بتوجيهات من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

تعليقات